العناوين الرئيسيةسورية

48 طبيبا سوريا قضوا في مواجهة كورونا.. والفاقد أكبر بكثير

لا شك بأن فيروس كورونا بموجاته شكل تحدياً غير مسبوق للسوريين بحكم الظروف الصعبة، التي فرضتها سنين الحرب الطويلة.

وكأن تحدي الحرب “مصير” يجب استمراره على السوريين، وهاهم اليوم، يودعون خيرة أطباؤهم في حربهم مع كورونا.

وقال نقيب أطباء سورية، الدكتور كمال عامر، إن عدد الأطباء الذين توفوا بسبب كورونا، وصل إلى 48 طبيب، منذ بدء الجائحة.

في الوقت الذي تشير فيه مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدد الاكباء الذين توفوا بكورونا أكبر من ذلك بكثير.

يؤكد عامر، بأن الرقم المعتمد هو ما تم تسجيله في النقابة، مشيرا إلى أن بعض الوفيات من الأطباء تكون لديهم المسحة سلبية بتحليل الكورونا، لكن يتم الاعتماد على الأعراض السريرية، وبالتالي تكثر الأقاويل بأنهم توفوا بكورونا.

الأطباء الذين قضوا في مواجهة الفيروس، لا يقاس حجم ما خسرت البلاد بعددهم، سواء كان الرقم مبالغ فيه، ام لا، فالأثر النفسي والاجتماعي الذي تركوه أكبر من ذلك بكثير.

ومع هذا، تسعى النقابة إلى إعداد مشروع بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لاعتبار الطبيب المتوفى بفيروس كورونا على أنه مصاب عمل، وذلك لضمان الحصول على كامل حقوقه!.

حق الطبيب الذي واجه كورونا، وانقذ مئات الأرواح، وقضى حياته دون وجود أي وسائل حماية ووقاية تستلزم توفيرها له في محاربة الفيروس القاتل.

هذه الخسارة والذكرى، يرتفع مقياسها، مع ارتفاع منحني الفيروس، الذي تزداد أرقام الإصابة به يومياً، والفاقد الذي تركوه أكبر من ذلك بكثير.

إذا، تطول القائمة وتطول لتفقد سورية ثلة من خيرة أطبائها.. أطباء جمعهم الطب و”كوفيد19″.. رحلوا بصمت بعد أن تركوا خلفهم سيرة مهنية، لن تغيب مهما طال غيابهم.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى