إعلام - نيوميديا

2018 ..العلاقة الأمريكية الكورية الشمالية والعلاقة بين الكوريتين

|| Midline-news || – الوسط ..

دخلت العلاقات الأمريكية الكورية الشمالية، مرحلة صعبة من الصراع عقب وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الحكم، حيث شهد عام 2018 توترات شديدة بين البلدين إثر حرب كلامية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي، إلا أنه إنتهى بعقد قمة تاريخية بين الطرفين.

المشادات الكلامية لم تكن بدايتها في 2018 وانما كانت تكملة لما كان يحدث عام 2017، ما جعل الحديث عن مرحلة حوار أمريكية-كورية مستبعدة جداً.

عودة سريعة للعام 2017، حيث أكد في الثاني من كانون الثاني دونالد ترامب، أن كوريا الشمالية لن تكون أبدا قادرة على تطوير سلاح نووي قادر على بلوغ الأراضي الأمريكية.

وكرد سريع، في تموز من العام ذاته، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين عابرين للقارات، وأكد “كيم جونج أون”، أن كل الأراضي الأمريكية باتت فى مرمى صواريخه، وهو ما قابله ترامب، فى الثامن من آب/أغسطس، بتوعد كوريا الشمالية “بالنار والغضب”.

وفي 28 آب، أطلقت بيونج يانج، صاروخا باليستيا عبر أجواء اليابان، ما دفع “ترامب”، ليؤكد أن التفاوض مع كوريا الشمالية ليس الحل، وفي الثالث من أيلول/سبتمبر، أجرى الكوريون الشماليون تجربة نووية سادسة، مؤكدين أنهم اختبروا قنبلة هيدروجينية.

ثم أرسل ترامب فى 23 أيلول، قاذفات أمريكية قرب السواحل الكورية الشمالية، في رد على إمكانية اجراء تجربة نووية في المحيط الهادئ تحدثت عنها بيونج يانج.

وردا على ذلك، هددت كوريا الشمالية على الفور بإسقاط الطائرات فى المستقبل، واتهمت دونالد ترامب، بإعلان الحرب عليها، وفي 26 من الشهر نفسه، فرضت واشنطن عقوبات على 8 مصارف كورية شمالية و26 فردا متهمين بتأمين تمويل لتطوير البرنامج النووى لكوريا الشمالية.

عام 2018
أما عام 2018 وتحديداً في الأول من شهر كانون الثاني، دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ -أون “الكوريين الشماليين إلى إنتاج كميات كبيرة من القنابل النووية والصواريخ البالستية”. وقال في خطاب ألقاه، بمناسبة العام الجديد، إن “زرّ إطلاق السلاح النووي بات موجودا على مكتبه، وأن بلاده على إستعداد لمواجهة أي تهديد نووي من الولايات المتحدة”.

في الثالث من كانون الثاني، الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرد على تصريحات زعيم كوريا الشمالية، ويقول إنه يملك زراً نووياً “أكبر وأكثر قوة” من ذلك الموجود على مكتب كيم جونغ أون.

في شباط، كشف نائب الرئيس الأمريكي مايكل بينس عن أن بلاده بصدد إعداد حزمة عقوبات اقتصادية جديدة بالغة الشدة ضد كوريا الشمالية لتعطيل برنامجها النووي الصاروخي.

في 22 شباط، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن كوريا الشمالية وافقت على وقف التجارب النووية والبالستية في حين ان الولايات المتحدة لم تتنازل عن “أي شيء” في المقابل.

يوم 25 شباط، قال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية إن أعضاء وفد كوري شمالي رفيع المستوى أبلغ الجنوب خلال حضورهم حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونجتشانج، إن كوريا الشمالية مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

في 7 آذار، إعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “ما أعلنته كوريا الشمالية حول احتمال فتح حوار مع الولايات المتحدة هو أمر إيجابي جداً، متداركاً أن كل الخيارات لا تزال مطروحة.”

9 آذار، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إجراء لقاء مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وأعلن مستشار الأمن القومي لرئيس كوريا الجنوبية، تشونغ اوي-يونغ، في مؤتمر صحفي، أن كيم جونغ أون وترامب سيلتقيان بحلول أيار/مايو من أجل التوصل إلى إتفاق لإزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

11 آذار، قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أنه “يعتقد أن كوريا الشمالية تريد من الان فصاعدا صنع السلام”، مشيدا بـ”ضبط النفس من جانب بيونغ يانغ بعد الاعلان عن اجتماع محتمل بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ اون.

18 نيسان، قال مسؤولون أمريكيون إن مدير المخابرات المركزية الأمريكية آنذاك مايك بومبيو، قام بزيارة سرية إلى كوريا الشمالية خلال عطلة عيد الفصح والتقى رئيسها كيم يونغ أون لبحث قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

21 نيسان، أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن “بلاده ستعلق التجارب النووية والصاروخية”. وأشار في بيان أن “بلاده لم تعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية أو تجارب لإطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات، لأنها استكملت التسلح النووي.”

في اليوم نفسه، رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإعلان الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ – أون تعليق التجارب النووية والصاروخية البالستية وإغلاق موقع للاختبارات النووية.

4 أيار، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إنه تم تحديد موعد ومكان عقد الاجتماع المرتقب مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

9 أيار، استقبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ثلاثة مواطنين أمريكيين كانت قد احتجزتهم كوريا الشمالية وأطلقت سراحهم بعد مفاوضات أجراها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو في بيونغ يانغ.

16 أيار، أكدت واشنطن أنها مستمرة في التحضير للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

16 أيار، أعلنت بيونغ يانغ رفضها تقديم تنازلات أحادية الجانب، مشيرة إلى أنها ستعيد النظر في القمة بين زعيمها والرئيس الأمريكي، في حال استمرت مناورات سيول وواشنطن.

24 أيار أعلن ترامب إلغاء قمته مع رئيس كوريا الشمالية، بسبب تصريحات غاضبة للرئيس الكوري الشمالي، على حد قول ترامب.

25 أيار، قال نائب وزير خارجية كوريا الشمالية كيم كي جوان، أن “بلاده مستعدة في أي وقت وبأي شكل لعقد القمة مع الولايات المتحدة الاميركية التي ألغتها واشنطن من جانب واحد”.

وفي اليوم نفسه قامت كوريا الشمالية بتفجير 3 بوابات ومرافق تحت الأرض في موقع بونغيي ري للتجارب النووية، بحضور صحفيين دوليين من كوريا الجنوبية والصين وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة باعتبارهم مراقبين لهذا الحدث الهام.

27 أيار، عاد وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الأمور “تسير جيدا جدا” باتجاه انعقاد قمة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي.

29 أيار، أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن الاجتماعات بشأن المحادثات مع كوريا الشمالية جارية.

31 أيار، التقى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بالرئيس السابق للمخابرات في كوريا الشمالية الجنرال كيم يونغ تشول، في نيويورك، من أجل الإعداد للقمة التاريخية المرتقبة بين زعيمي البلدين.

1 حزيران، اكد الرئيس الاميركى دونالد ترامب، ان القمة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون ستعقد كما كان مخططا لها في 12 حزيران/يونيو فى سنغافورة بعد محادثات غير مسبوقة مع موفد رفيع المستوى من بيونغ يانغ.

5 حزيران، بدأت التحضيرات في سنغافورة لعقد القمة المنتظرة بين الرئيس الأمريكي ونظيره الكوري الشمالي، بعد أن أعلن البيت الأبيض رسمياً أن الاجتماع بين الرئيسين سيجرى عند الساعة التاسعة صباحا في الثاني عشر من حزيران/يونيو.

8 حزيران، قال ترامب، أن واشنطن لا تفكر في رفع العقوبات عن بيونغ يانغ.

12 حزيران – إنعقاد القمة
انعقدت القمة التاريخية بين الرئيسين الاميركي والكوري الشمالي في سنغافورة، والتقى كيم وترامب وجها لوجه وتصافحا أمام وسائل الاعلام. ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مذكرة تفاهم تؤكد التقدم المحرز في المفاوضات بينهما والالتزام بمواصلتها.

كما تعهد كيم بنزع الأسلحة النووية كليا من بلاده، وفقا لنص الوثيقة، على ان تقدم الولايات المتحدة ضمانات أمنية لكوريا الشمالية، بالإضافة إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين.

وجاء في الوثيقة المشتركة، “تعهد الرئيس ترامب بتقديم ضمانات أمنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وأكد الرئيس كيم جونغ أون على التزام ثابت بنزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية”.

من جهة أخرى، يتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوفير ضمانات أمنية لكوريا الشمالية، بالإضافة الى تعهد ترامب بالتعاون وإقامة علاقات جديدة من خلال فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية.

15 حزيران، اعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن علاقاته مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، تتميز بـ”الكيمياء الجيدة”.

19 حزيران، قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستعلقان التدريبات العسكرية المشتركة في آب/أغسطس القادم، في حال بقيت كوريا الشمالية تظهر حسن نواياها.

20 حزيران، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تبقى على اتصال مع كوريا الشمالية وتنتظر منها تنفيذ تعهداتها بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.

23 حزيران، جدد الرئيس الأمريكي، العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، قائلا إن أسلحتها النووية لا تزال تمثل “تهديدا فائقا” لبلاده، بعد 10 أيام فقط من نفيه وجود أي خطر من قبل بيونغ يانغ.

6 تموز، اجتمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع مسؤولين من كوريا الشمالية في بيونغ يانغ آملا في “استيفاء” تفاصيل عن خطط بيونغ يانغ للتخلي عن برنامجها النووي وأيضا استعادة رفات جنود أمريكيين فقدوا إبان الحرب الكورية.

7 تموز، أعلنت الخارجية الأمريكية أن واشنطن وبيونغ يانغ توصلتا إلى اتفاق على تشكيل فرق عمل لتنسيق وترشيد الجهود الرامية إلى تحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

8 تموز، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع مع وزيري خارجية اليابان وكوريا الجنوبية أن العقوبات على كوريا الشمالية باقية لحين نزع السلاح النووي الكامل في شبه الجزيرة الكورية.

19 تموز، قال وزير الخارجية الأمريكي، إن التوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي قد يستغرق بعض الوقت، مؤكدا أن العقوبات ستستمر في الوقت الراهن.

24 تموز، قال مركز أبحاث مقره واشنطن إن صور الأقمار الصناعية أظهرت بدء كوريا الشمالية تفكيك منشآت رئيسية في موقع لتطوير محركات الصواريخ الباليتسية.

27 تموز، إستقبلت الولايات المتحدة الأمريكية، من كوريا الشمالية رفات عدد غير محدد من الجنود الأمريكيين الذين قتلوا خلال الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي.

30 تموز، أفاد مسؤول أمريكي كبير بأن وكالات المخابرات الأمريكية رصدت نشاطا متجددا في مصنع بكوريا الشمالية أنتج أول صواريخها الباليستية القادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، ذلك في خضم المحادثات الرامية لحمل بيونغ يانغ على التخلي عن أسلحتها النووية.

7 آب، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن كوريا الشمالية لم تتخذ الخطوات اللازمة لنزع السلاح النووي على الرغم من اتفاق بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

24 آب، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، تعيين ستيفن بيغان مبعوثا خاصا إلى كوريا الشمالية التي سيزورها برفقته مجددا “الأسبوع المقبل”.

25 آب، أعلن الرئيس الأمريكي، أنه أبلغ وزير خارجية بلاده، مايك بومبيو، بعدم الذهاب إلى كوريا الشمالية، لأنه لا يشعر بأن بلاده تحرز تقدما كافيا فيما يتعلق بنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية”.

11 أيلولر، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الاميركي تلقّى رسالة “ودّية جدّاً” و”إيجابية جدّاً” من الزعيم الكوري الشمالي يعرب فيها الأخير عن رغبته بإجراء “لقاء جديد” مع الرئيس الأميركي.

29 أيلول، قال وزير خارجية كوريا الشمالية، يونغ هو، في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إجراءات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية يجب أن تتزامن مع رفع العقوبات.

7 تشرين الأول، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، عن تحقيق تقدم في عملية التوصل لاتفاق حول تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية.

15 تشرين الأول، أعلن الرئيس الأمريكي أنه يشعر بثقة تجاه زعيم كوريا الشمالية، رغم كل الاتهامات الموجهة إلى الأخير بخصوص حكمه للبلاد.

ردود الفعل الدولية حول قمة ترامب وكيم
– طهران
قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي “طهران تدعم السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وتدعم أي خطوة تصب في صالح استقرار تلك المنطقة إلا أننا لا يمكننا أن نثق بالولايات المتحدة.. ندعو كوريا الشمالية إلى أخذ الحيطة والحذر أمام الوعود الأمريكية”.

– موسكو
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان “مجرد حصول هذا اللقاء، بالطبع، ايجابي”. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف “لا يمكننا الا الترحيب بخطوة مهمة الى الامام.

– لندن
قال وزير الخارجية بوريس جونسون “أرحب بنبأ أن الرئيس ترامب وكيم جونغ أون قد عقدا محادثات بناءة في سنغافورة، إن التزام كوريا الديمقراطية بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية خطوة أولى مهمة نحو مستقبل مستقر ومزدهر”.

– سيول
رحب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان باتفاق سنغافورة، قائلا أنه سيبقى في التاريخ العالمي كحدث انهى الحرب الباردة”. واشاد بكيم جونغ اون ودونالد ترامب “لشجاعتهما وتصميمهما” ما يؤدي بالكوريتين الى طي صفحة “ماض قاتم من الحرب والمواجهة وفتح فصل جديد من السلام والتعاون”.

– بكين
أثنت الصين على القمة ودعت من جديد الى “نزع السلاح النووي بالكامل” من شبه الجزيرة الكورية. وصرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي “أن للقاء أهمية كبرى كما له معنى ايجابي ويعلن بدء تاريخ جديد”، مشددا على ضرورة حل المسالة النووية “عبر النزع الكامل للسلاح النووي”.

– طوكيو
اعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ان اعلان كيم جونغ اون “نزعا كاملا للاسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية قد تأكد خطيا، انا ادعم هذه الخطوة الاولى نحو حل مجمل القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية”.

– باريس
اعتبرت الوزيرة الفرنسية للشؤون الاوروبية ناتالي لوازو ان الوثيقة التي وقعها ترامب وكيم جونغ اون تشكل “خطوة مهمة”، مشككة في الوقت نفسه في “تحقيق كل ذلك في غضون ساعات”.

– الاتحاد الاوروبي
أشاد الاتحاد الأوروبي بقمة ترامب-كيم باعتبارها “خطوة مهمة وضرورية” تتيح إمكان تحقيق “النزع الكامل للأسلحة النووية” في شبه الجزيرة الكورية.

– الامم المتحدة
رحب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بالقمة بين ترامب وكيم باعتبارها “محطة مهمة” في اتجاه نزع الاسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

– الناتو
الأمين العام ينس ستولتنبرغ رحب بالقمة وأيد جعل شبه الجزيرة خالية من الأسلحة النووية. وأضاف أن “حلف شمال الاطلسي يدعم بقوة جميع الجهود التي تؤدي في نهاية المطاف إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.”

– الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن استعدادها للمساعدة في التحقق من تطبيق أي اتفاقات مستقبلية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برنامج أسلحة بيونغ يانغ النووية في موازاة ترحيبها بنتائج قمة سنغافورة.

*العلاقة بين الكوريتين

شهدت العلاقات بين كوريا الشمالية، والجنوبية، تقارباً كبيراً في الأونة الأخيرة، لا شهدت العلاقات بين كوريا الشمالية، والجنوبية، تقارباً كبيراً في الأونة الأخيرة، لا سيما بعد إنعقاد القمة الأولى في نيسان/أبريل، التي لاقت ردود فعل إيجابية من معظم دول العالم.

وكان نصيب القمم هذا العام “ثلاثة”، إجتمع خلالها زعيما البلدين، وأحداث عديدة جرت، تلك أبرزها:

يوم 29 آذار 2018، أعلنت كوريا الجنوبية عقد قمة تاريخية بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونع أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن في أواخر نيسان/أبريل 2018 في المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين.

يوم 21 نيسان، أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية، أنه تم فتح الخط الساخن المباشر بين الرئيس مون جي إن ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ذلك قبل أسبوع من القمة بين الكوريتين، وبعد فتح الخط جرت مكالمة هاتفية استمرت 4 دقائق و19 ثانية.

يوم 24 نيسان، قرر الجيش الكوري الجنوبي وقف بث الدعاية المضادة لكوريا الشمالية عبر مكبرات الصوت على الحدود، من أجل تخفيف التوتر العسكري بين الكوريتين وخلق البيئة السلمية لمحادثات القمة بينهما. وكانت الدعاية الموجهة ضد كوريا الشمالية عبر مكبرات الصوت تعتبر وسيلة رئيسية للحرب النفسية ضد بيونغ يانغ، وهي أحد العوامل المسببة للتوتر العسكري على خط الترسيم العسكري للحدود بين البلدين.

27 نيسان- يوم عقد القمة بين الكوريتين
بدأ الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون ونظيره الكوري الجنوبي مون جيه إن، قمتهما التاريخية بالمصافحة على الخط الفاصل بين البلدين، وكيم كان أول زعيم كوري شمالي يدخل أراضي الجنوب في تاريخ البلدين.

وتركزت القمة على بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية وتعزيز الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية وآفاق توحيد البلدين. ودعا رئيس كوريا الجنوبية مون جيه، الزعيم الكوري الشمالي إلى ربط خطوط السكك الحديدية بين الكوريتين.

وتباحث الزعيمان حول سبل نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية وإحلال السلام المستدام، إضافة إلى تطوير العلاقات بين الجنوب والشمال. وفي الختام تم توقيع اتفاق سلام بين الطرفين ينهي حالة الحرب المعلنة بين الكوريتين منذ عقود.

هذه أبرز ردود الفعل الدولية على القمة التي عقدت بين الكوريتين

– الموقف الأمريكي
رحّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقمة التاريخية. وأشاد بالإعلان التاريخي حول نية الجانبين لوضع حدّ للعداء القائم بينهما.

– الموقف البريطاني
في لندن، رحّب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، بالتطورات الإيجابية في شبه الجزيرة الكورية، ووصف القمة بين الجانبين بالتاريخية.

– الموقف الروسي
قال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين “إنها أخبار إيجابية للغاية”، مذكّراً بأن الرئيس الروسي قال مراراً بأن أيّ حلّ قابل للحياة في شبه الجزيرة الكورية لا يمكن أن يمرّ إلا عبر حوار مباشر بين الطرفين.

– الموقف الصيني
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن الزعيمين الكوريين أظهرا شجاعة كبيرة وإن “الصين معجبة بالتصميم الذي أظهره الرئيسان خلال الاجتماع التاريخي”.

– الموقف الياباني
في طوكيو، وصف رئيس الوزراء الياباني، شنزو أبيه، اللقاء بالخطوة الإيجابية وعبّر عن أمله بأن تتبع هذا اللقاء خطوات ملموسة وإيجابية.

يوم 30 نيسان قررت بيونغ يانغ تقديم توقيتها 30 دقيقة ليتطابق مع التوقيت المحلي الذي تعتمده سيول، ذلك في بادرة حسن نية بعد القمة بين الكوريتين.

1 أيار، بدأت كوريا الجنوبية بتفكيك مكبرات الصوت الضخمة التي استخدمتها في إذاعة البرامج المناهضة لبيونغ يانغ، وأغاني البوب الكورية من وراء الخط الفاصل مع الشمال.

26 أيار – ثاني اجتماع قمة بين الكوريتين
اجتمع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بدار الوحدة في الجانب الشمالي من قرية بانمونغوم الحدودية، لتبادل وجهات النظر بهدف تمهيد الطريق لعقد اجتماع قمة بين بيونغيانغ وواشنطن، كما تم تبادل وجهات النظر في كيفية تنفيذ بيان بانمونغوم.

19 أيلول – القمة الثالثة التي عقدت بين الكوريتين
شهدت القمة التي عقدت، بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، في بيونج يانج، تحولا كبيرا في سياسة كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي.

بحث رئيس كوريا الجنوبية خلال زيارته لبيونغ يانغ تحسين العلاقات، ونزع السلاح النووي، وتطوير الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، إضافة إلى تخفيف حدة التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية.

ووافقت كوريا الشمالية على السماح لإشراف مفتشين دوليين على تفكيك دائم لمنشآتها الصاروخية الأساسية، كما وافقت على أن يغلق نهائيا منشأة تونجتشانج-ري لتجارب محركات الصواريخ ومنصات إطلاق الصواريخ، بحضور خبراء من الدول المعنية.

اتفقت الكوريتان على ضرورة تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى أرض سلام خالية من الأسلحة النووية والتهديدات النووية.

يوم 20 أيلول، زار الرئيس الكوري الجنوبي مون جي إن ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون جبل بايكتو المقدس بالنسبة للشعب الكوري شمال الحدود الكورية الصينية.

يوم 3 تشرين أول، بدأت وحدات عسكرية من كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية بإزالة بعض الألغام الأرضية المزروعة في الأراضي بهدف تخفيف التوتر العسكري المستمر بين الطرفين منذ عقود.

ويبلغ طول المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين 248 كيلومتراً. وتم إنشاؤها في نهاية الحرب الكورية عام 1953، ويصنفها البعض على أنها أخطر منطقة عازلة في العالم على الإطلاق، إذ يُعتقد أن هناك نحو مليوني لغم أرضي مبعثر في تلك المنطقة والأراضي القريبة منها.

وتم الموافقة على إزالة 11 نقطة مراقبة عسكرية حدودية بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر، وإقامة مناطق عازلة على طول الحدود البرية والبحرية ومنطقة حظر جوي فوق الحدود لمنع حدوث أية صدامات مستقبلية.

يوم 15 تشرين أول، وافقت الكوريتان على البدء في إعادة ربط خطوط السكك الحديدية والطرق على الرغم من مخاوف أمريكية من أن يقوض التحسن السريع بين الشمال والجنوب الجهود المبذولة للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية.

يوم 16 تشرين أول، عقدت الكوريتان أول محادثات ثلاثية مع قيادة قوات الأمم المتحدة، لمناقشة نزع السلاح من المنطقة الحدودية. وظلت الكوريتان تتنازعان حول ترسيم حدودهما على البحر الأصفر وهي حدود موروثة من الحرب الكورية التي دارت رحاها في الفترة من 1950 إلى 1953 والتي انتهت بهدنة، وحافظ الجنوب على خط الحدود الشمالية، بينما رسم الشمال “خطه الأمني” الخاص به جنوبا، مما أدى إلى بعض المناوشات البحرية الدامية.

يوم 12 تشرين الثاني، أنهى جيشا كوريا الشمالية والجنوبية من سحب قواتهما وأسلحتهما النارية من 22 موقعا للحراسة على الحدود الفاصلة بين البلدين، ذلك في ظل الجهود المبذولة من الجانبين لتنفيذ اتفاق توصلا إليه في أيلول/سبتمبر الماضي لخفض نزعة التوتر بينهما.

يوم 21 تشرين الثاني، دمرت بيونغ يانغ، عشرة مواقع حدودية بالمتفجرات في المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة، في مرحلة جديدة بمسيرة التقارب الجارية بين الكوريتين.

يوم 1 كانون أول، ذهب مسؤولون من كوريا الجنوبية في دراسة ميدانية مع كوريا الجنوبية، لإعادة ربط سكة الحديد المقطوعة منذ النزاع الكوري، وتأتي هذه الجهود في إطار تحسين الروابط بين الجانبين الذين يعتبران تقنيا في حالة حرب.

يوم 4 كانون أول، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، أن “زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يمكن أن يزور سيول للمرة الأولى خلال الأسابيع القليلة المقبلة،” واصفا الزيارة المحتملة بأنها “دفع كبير لجهود نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية”.

المصدر : وكالة يوينوز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق