سورية

رقعة المصالحات تتوسع في سورية .. اليرموك تحت الأضواء .. ومسلحو الوعر ” راجعون الى حينا “

|| Midline-news || – الوسط ….

هو ملف المصالحات السورية  يقفز باتجاه انجازات جديدة ,بالتوازي مع ما اعلن عن هدنة  في البلاد ,وفق اتفاق آستانا 4   ..وكان لافتاً   اليوم أن يذكر  مخيم اليرموك  في وسائل الاعلام على انه يهم  باخراج  “جبهة النصرة ” وفقاً لاتفاق المدن الأربعة, والا أن    ماأنجزه  حي الوعر في مصالحاته مميزا عن ما تم انجازه في باقي  باقي المناطق السورية التي خطت خطوة المصالحة خاصة أن هذا الحي ومع خروج المسلحين  منه باتجاه جرابلس عاد منهم  37 شخصا كانوا خرجوا من حي الوعر في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة في الحي

وذكر ت مصادر محلية ورسمية  في حمص أن 9 عائلات جديدة تضم 37 شخصا عادت إلى حي الوعرولفت محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لـ سانا إلى وجود اتصالات تؤكد رغبة الأهالي بالعودة لحي الوعر منذ أكثر من أسبوع وأن رحلة العودة للكثير من الذين خرجوا بالدفعات السابقة بدأت حيث عادت دفعة من جرابلس ودفعة من مدينة إدلب وحاليا دفعة جديدة منهم وقال سنشهد خلال الأسابيع القادمة عودة المزيد من الأهالي مع تقديم المحافظة التسهيلات لكل العائلات الراغبة بالعودة إلى منازلها

وبين البرازي أن الأطفال الذين يعودون الى حي الوعر سيلتحقون مباشرة بمدارسهم ولا سيما أن الحي سيعود خلال أسابيع لحالة الأمان والاستقرار بعد خروج آخر دفعة من المسلحين

ولفت محافظ حمص إلى أن انفضاح زيف الوعود والأحلام التي رسمها أعداء سورية للخارجين من حي الوعر وعودة الكثير من الأهالي له انعكس على أعداد الخارجين خاصة بالدفعة الثامنة حيث كان من المتوقع أن يكون عدد الخارجين أكثر من 1600 شخص ولكن لم يخرج إلا 1000 شخص بعد رفض الكثير من الأهالي مغادرة الحي رغم تسجيلهم رغبتهم بالمغادرة مؤكدا أن الدولة هي الضامن الوحيد لكرامة المواطن السوري

وفي  مخيم اليوموك في جنوب العاصمة دمشق  تناقلت مصادر اعلامية إن المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق كفريا الفوعة ومضايا الزبداني بدأت اليوم الاحد والتي تقضي بإخراج جرحى مسلحي هيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة ) من منطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق باتجاه مدينة إدلب إضافة إلى بعض المرافقين والذي وصل عددهم الى خمسين مسلحاً

من جانبه نفى مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق السفير أنور عبد الهادي إجلاء اي جريح من مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق

وقال السفير عبد الهادي لوكالة الأنباء الألمانية ظهر اليوم :”لم يخرج أي مريض من مخيم اليرموك على الاطلاق وكل ما يتم تداوله عبارة عن شائعات لان اتفاق المدن الاربعة يقضي بخروج مسلحي اليرموك بعد شهرين من تطبيق الاتفاق الذي لم يمضي عليه سوى شهر لذلك كل ما يشاع عن خروج جرحى هو غير صحيح “. ونص اتفاق المدن الأربعة على هدنة في مناطق جنوب دمشق، وأولها مخيم اليرموك المحاصر، فيما يبقى أهالي بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب العاصمة دمشق في بلداتهم، إضافة إلى خروج قرابة 1500 معتقلً من لدى الحكومة السورية  غادر منهم 120 منهم إلى الشمال السوري .

الوسط –وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى