العناوين الرئيسيةسورية

فاتورة مولات حلب تفضح أسعار معروضاتها

تمتنع معظم المولات ومحال السوبر ماركت الكبيرة في حلب عن عرض التسعيرة الحقيقية للكثير من معروضاتها، والتي يجري تبديلها بشكل آني مع ارتفاع سعر صرف الليرة السورية، ما يخلق مشاكل مع المتسوقين لدى اطلاعهم على الفواتير التي تفضح ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، حتى للمواد محلية الصنع.

ولا تكاد تمر فاتورة دون اعتراض المشترين على أكثر من صنف من قائمتها غير المعلن عن أسعارها الجديدة على رفوف المولات “بسبب عدم قدرة القائمين عليها على تغيير الأسعار بشكل شبه يومي للحاق بأسعار المستوردين وبائعي الجملة للمواد المحلية، بما فيها أصناف المواد الغذائية، وهي معاناة دائمة متعبة ومقلقة وتؤدي إلى المهاترات مع الزبائن”، وفق قول موظف لدى أحد المولات لـ”الوطن”.

“من حقي أن أعرف مسبقاً السعر الحقيقي للسلعة لا أن أفاجأ بسعرها في الفاتورة عند الدفع لدى الكاشير، وأنا الذي أقدر مدى ملاءمة السلعة لمقدرتي الشرائية بدل أن أحرج وتفرض علي بغير سعرها المعلن عنه، إنها مسؤولية أصحاب المولات وجشع بعضهم لتحقيق مكاسب كبيرة على حساب لقمة المواطن”، يقول ل”الوطن” أحد المشترين بعد دفع فاتورة الشراء الباهظة “والتي زادت من ٢٢ ألفاً إلى ٣٦ ألف ليرة سورية للمواد ذاتها خلال شهر واحد فقط”!.

ويرى مشتر آخر من أحد المولات ل”الوطن” أن جميع المواد والسلع داخل المولات والسوبر ماركت ارتفعت بنسبة تتراوح بين ٥٠ الى ١٠٠ بالمئة “ودون الإفصاح عن الأسعار الحقيقية لاجتذاب المستهلكين وفرض أمر واقع على جيوبهم التي ما عادت تستجبب للقيم الشرائية الجديدة والمتبدلة يومياً، أين الرقابة التموينية من ذلك ومن سعر التكلفة الحقيقية لكل سلعة”؟.

وبتتبع تبدل أسعار المواد والسلع المعروضة وبمقارنة الفواتير منذ بداية شهر رمضان المبارك إلى اليوم، أي خلال ٣٥ يوماً، يمكن ملاحظة أن أسعار الزيوت النباتية ارتفعت لليتر الواحد من ١١٠٠ الى ١٩٠٠ ليرة، لأرخص صنف، على حين ارتفع سعر ليتر زيت الزيتون وسطياً من ٢٥٠٠ الى ٤٠٠٠ ليرة، وزاد سعر كيلو السمون من ٢٢٠٠ الى ٣٢٠٠ ليرة وكيلو الرز المصري من ٧٠٠ إلى ١١٠٠ ليرة مقابل زيادة ثمن كيلو السكر من ٥٠٠ إلى ٦٥٠ ليرة والبرغل من ٦٠٠ إلى ٩٠٠ ليرة.

كما ارتفع سعر الطون والسردين بمقدار ٨٤ بالمئة خلال الفترة الزمنية ذاتها وكيلو الجبنة البقرية المسنّرة والشلل من ٣٠٠٠ إلى ٤٠٠٠ ليرة بينما زاد سعر المشروبات الغازية ٥٠ بالمئة، وهي النسبة ذاتها لارتفاع أسعار ادوات المكياج وحفوضات الأطفال والشامبوهات والأواني الزجاجية والبلاستيكية فيما تضاعف أسعار بعض أصناف مساحيق الغسيل والمنظفات.

الوطن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى