دولي

اليوم الثاني.. قمة مجموعة السبع تواصل أعمالها في فرنسا..والخلافات سيدة الموقف

|| Midline-news || – الوسط …

 

في ظل خلافات حادة في عدد من القضايا العالمية..تواصل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع أعمالها لليوم الثاني على التوالي في مدينة بياريتس جنوبي فرنسا.

ومن القضايا التي يختلف عليها المجتمعون الملف النووي الإيراني، والحرب التجارية، والتغير المناخي، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما خرجت مظاهرات مناوئة للقمة.

وشارك كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورؤساء وزراء بريطانيا بوريس جونسون، و إيطاليا جوزيبي كونتي، واليابان شينزو آبي، وكندا جاستن ترودو، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، الأحد، في جلسة حول الأمن والاقتصاد الدوليين.

ومن المنتظر أن يناقش القادة خلال القمة، ملفات سورية وإيران وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، والحرائق في غابات الأمازون.

وبعد بروز خلافات بين قادة عدد من دول السبع الأيام القليلة الماضية، غرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم نافيا صحة تقارير إعلامية إشارة إلى وجود توتر بين زعماء دول المجموعة المجتمعين في فرنسا، وأضاف في حساب على تويتر “نحن نعقد اجتماعات جيدة جدا، والزعماء على وفاق كبير، وبلدنا على المستوى الاقتصادي يبلي بلاء حسنا”.

وأفادت وسائل إعلامية بفرنسا أن هناك توجها لعدم إصدار بيان ختامي عن قمة السبع بهدف تجاوز الانقسامات، وكان الدورة السابقة للقمة في كندا لم تختتم بإصدار بيان بسبب الخلافات بين الزعماء، وقد غادر ترامب تلك القمة قبل انتهاء أعمالها رافضا مسودة البيان المقترحة.

من ناحية أخرى، ذكرت الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن دول المجموعة كلفت ماكرون بنقل رسالة إلى إيران، بشأن الاتفاق النووي.

وبدعوة من ماكرون، من المرتقب أن يشارك اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتيريش ، والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنجيل غوريا، ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، ونائبه ديفيد ليبتون، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية غاي رايدر، والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية ريكاردو أزيفيدو، ورئيس بنك التنمية الأفريقي أكينومومي أديسينا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد.

كما من المنتظر مشاركة زعماء رواندا ومصر والهند والسنغال وبوركينا فاسو وجنوب أفريقيا وتشيلي وإسبانيا وأستراليا وجنوب إفريقيا، في القمة.

وستختتم القمة اليوم بعد التقاط صور تذكارية جماعية، ومأدبة عشاء يقيمها ماكرون على شرف ضيوفه.

 

-المصدر:وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك