إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

يتنبؤون لأمريكا بثورة ملونة

كتبت نتاليا ماكاروفا وإيفان أباكوموف، في “فزغلياد”، حول واقعية تصاعد الاحتجاجات على خلفية الانتخابات الرئاسية الأمريكية وصولا إلى احتشاد ميدان يطالب برحيل ترامب.

وجاء في المقال: حثت هيلاري كلينتون شريكها في الحزب جو بايدن على عدم الاعتراف بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في كلية الفلسفة بجامعة موسكو الحكومية، بوريس ميجويف، لـ”فزغلياد”: “المقامرات قبل الانتخابات الأمريكية، كبيرة جدا. فمجرد استخدام الديمقراطيين وسائل خاصة للدعم مثل ميدان “الاحتجاج الأسود”، حدث غير عادي في حد ذاته. ومع ذلك، يبقى نداء هيلاري كلينتون حدثا صارخا واستثنائيا. فبيان كلينتون يعكس أفكار العولمة الشعبوية التي تؤدي إلى ثورات ملونة”.

كما لم يستبعد الباحث في الشؤون الأمريكية، دميتري دروبنيتسكي، أن تبدأ أعمال الشغب وانتهاكات إجراءات التصويت في الـ 3 نوفمبر، فقال: “لا شيء يمنع نشطاء “أنتيفا” و”حياة السود مهمة” من عدم السماح للناس بالوصول إلى مركز الاقتراع. لقد تعلموا عمليا كيفية التعرف على مؤيدي ترامب من خلال مظهرهم ومهاجمتهم في أماكن مختلفة”.

إلى ذلك، فقد تبدأ الأحداث الأكثر دراماتيكية، وفقا لدروبنيتسكي، بعد الثالث من نوفمبر. فمن الممكن نشوء ميدان من نوع ما. ولكن ليس في العاصمة، إنما في “الولايات المتذبذبة” التي سيتقرر فيها مصير الرئاسة.

وبحسب دروبنيتسكي، لم يعد الديموقراطيون يؤمنون بإمكانية إيصال جو بايدن إلى كرسي الرئاسة بطريقة شريفة: وفي الواقع، هذا ما قصدته هيلاري كلينتون. سوف يطعنون في نتائج التصويت في المحاكم. وفي هذا الوقت ستهتف الحشود في الشوارع المحيطة “ارحل، يا ترامب!”.

بشكل عام، يحتاج الجمهوريون إلى العثور بسرعة على خطة بديلة. وإذا لم يتم اختراع مثل هذه الخطة، فسيكون لأمريكا ميدانها الخاص. وبعد ذلك، ستصبح الثورة الملونة ضد ترامب أول سابقة من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، كما يرى دروبنيتسكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق