العناوين الرئيسيةالوسط الفني

يتحدث عن ألبومه لأول مرة بعد صدوره .. نـاصـيـف زيـتـون : مستمتع بنجاح وصدارة أغنياتي وأتمنى زوال الحروب والهموم في 2020 ..

من يتنكر لناسه وأساتذته ومن سانده .. لن يكون وفياً لفنه وجمهوره ..

|| Midline-news || – الوسط …

إعداد وحوار : روعـة يـونـس

.

الجميل في التقديم للنجم المحبوب نـاصـيـف زيـتـون، أن كونه “محبوب” كما قلنا، يُسهل عملية الكتابة. فلا اعتراض بين الناس على موهبته الرائعة التي أدهشت الموسيقار وديع الصافي، مثلما أدهشتهم. ولا انتقادات أو تساؤلات أو شكوك أو حتى آراء متفاوتة حول أغانيه وحضوره الفني الجميل.
الجميع يتفق أنه يمتلك قدرات صوتية رائعة، وفناً جميلاً، ينتقيه بحس فني عال كونه دارس للموسيقى أكاديمياً وعازفاً على آلة العود، فضلاً عن رصانة وهدوء في اختياراته الفنية.
وإلى كل ذلك، يتألق نجمنا بأخلاقيات وسلوكيات -يتمنى الجمهور أن يتحلى بها فنانه- عرفناها عنه مسبقاً، وتأكدنا منها في حوار “الوسط” معه. إذ لم نجد “عيدية” لقرائنا أجمل وأروع من محاورته في هذه الفترة التي نودع فيها عام 2019 ونستقبل نجمنا السوري الذي نعتز به ونحبه ناصيف زيتون.

القلب والروح والعقل ..

اشتقنا لك كثيراً، أين أنت؟ هل تقتضي النجومية غيابك عن بلدك؟

  • صدقاً، وربي بيزعلني هالكلام !

يزعلك أنك نجم تجوب العالم بأغانيك ؟

  • لا عزيزتي. بل الاتهامات بأنني بعيد عن بلدي ولا يرونني في سورية! مع أنني في سورية باستمرار فهي القلب والروح والعقل. وكل أسرتي وكل ناسي الذين أحبهم ويحبونني فيها. وبين فترة وأخرى أحيي حفلات فيها. وكلما طُلبت أو لم أُطلب في المناسبات الرسمية أو المهرجانات الثقافية أكون موجوداً (دون أي اكتراث لعائد مادي).

أجمل الحفلات ..

طيّب، لا تزعل. يبدو شوقنا إليك وإلى أغانيك يجعلنا نستزيد، وكما يقولون “ما نشبع منك”.

  • ايوا.. هكذا اختلف الحكي وصرت ممنون.

سأسألك عن ..

  • (مقاطعاً) أريد توضيح أمر عبركم في “الوسط” أنا فنان سوري، درست أكاديمياً وتخرجت وشاركت في حفلات وانطلقت من سورية. وكل سوري كل سوري أنا أكيد أنه صوّت لي خلال اشتراكي في “ستار أكاديمي” لهذا أنتمي إليهم، يعني منهم وفيهم (كما يقولون). أما متطلبات العمل والانتشار والاستمرارية تتطلب السفر أو الإقامة في بلد غير وطنك. لكن أجمل حفلاتي على الإطلاق تلك التي أحييها في سورية، رغم أنني أقمت حفلات في معظم قارات العالم.

منعطف فني وإنساني ..

حسناً، دعنا نفرح بجديدك الغنائي، أطلقت ألبومك الجديد. ولم تتحدث للإعلام عنه. حدثنا عنه والأسماء التي تعاونت معها؟

  • “شفتي شلون أنا مهتم بالإعلام السوري وكل ما هو سوري”! مكتبي أعطى تصريحات عن إطلاق جديدي. لكنني معكم سأتحدث ببعض التفاصيل. فالألبوم يشكّل منعطفاً في مسيرتي. قدمت أغنيات خارج لوني الموسيقي ولهجتي. مثل أغنية “فارِقوني” باللهجة الخليجية حتى أنني صورتها فيديو في دبي- صحراء حتّا. وهي من كلمات عدنان الأمير وألحان أدهم وتوزيع عمر صباغ. وهناك (سلمي- وصلك خبر- أنا معك- تكة- كرمال الله) وكذلك أغنية “كل يوم بحبك” التي حققت مشاهدات فاقت مئات الملايين.
    وبالطبع إلى جانب أغنية إنسانية موجهة للأطفال مرضى السرطان “مش خايف منك” من كلمات الشاعر منير أبو عساف والملحن هشام بولس. ومن منبركم أتمنى وأصلي لكل المرضى أن يمن الرب عليهم بالشفاء.

جديد وتجديد ..

مبروك الألبوم.. وبالتوفيق لك. إنما لماذا اعتمدت في أغنية “كل يوم” على تصوير فيديو “انيميشن” وللأسف غابت إطلالتك عنا؟

  • يعني من باب التغيير، والاستفادة من التكنولوجيا. قلت ما المانع أن يضم أرشيفي “فيديو مغاير” لهذا لجأنا إلى ألوان صاخبة وحركية بطريقة مفعمة بالحيوية لتتناسب مع إيقاع الأغنية ولحنها وكلماتها. وهكذا نشأ تعاوني الجديد مع الشاعر عمر ساري والملحن محمد بشار وتوزيع جيمي حداد.
    ورداً على سؤالك (يضحك) ايه انتقدوا الأغنية مثلك، قال كانوا يفضلون رؤيتي في الفيديو، شكراً لكم. يا ليت كل النقد يكون هكذا (يضحك).

الوفاء الجميل ..

قبل فترة قريبة، كنتَ في دمشق أيضاً. هل ثمة اتفاقات أو عمل فني تجهز له؟

  • بصراحة كان وجودي بدمشق متعلقاً بأمرين، الأول الاحتفاء بزفاف أخي أنس. ربنا يبارك له ويبارك بحياة الكل. وأيضاً لزيارة المعهد الموسيقي وأساتذتي الذين درست وتدربت تحت إشرافهم. الوفاء حلو يا روعة. الوفاء للبشر والحجر والشجر وكل ما في حياتنا. من ينسى ناسه ومن رباه ومن علمه ومن رافقه ومن دعمه، صدقيني لن يكون وفياً لفنه وجمهوره.
    وأنا هنا لا أقدّم صورة جميلة عني. لدي طباع وأمور قد لا تكون لطيفة شأني ككل البشر. لكن نشكر الرب أنني خلقت وفياً.

عازف العود ..

وأنت أيضاً ذكي .. لا تشكو من شيء، ترفض الحديث عن زملائك الفنانين إلى الإعلام!

  • حقيقة أنا رصين وهادئ. وأرى أن كل منهم يقدم تجربته الغنائية، والجمهور هو من يحكم. لست في وارد الإشادة أو النقد حيال أي منهم. “يا دوب أحكي عن حالي” بخاصة أنني أنوي قريباً أن أغني من ألحاني، كوني عازفاً على العود، أرجو أن تعجبكم وتعجبهم.

سألتك قبل قليل عن تعاونات أو اتفاقات جديدة لك؟

  • يعني الألبوم لا يزال جديداً، وأنا أستمتع بنجاحه، وكما تعلمين ثمة ظروف في كل بلداننا العربية تقريباً –خاصة لبنان والعراق- تحول دون طرح الجديد. لكن ثمة فكرة جديدة نعدّ لها أنا وسليم عساف الشاعر والملحن الغنائي، أتمنى أن تعجبكم حين عرضها في عام 2020. وبالمناسبة أتمنى لكم في “الوسط” ولكل القراء والجمهور الحبيب ميلاد مجيد وعام تزول منه الحروب والهموم والأحزان.

نستحق الحياة الحلوة ..

هل سيراك هذا الجمهور الذي تعايده، في “الهيبة” بعد النجاح الكبير لأغنيات التيتر “أزمة ثقة” و”مجبور”؟

  • بتصدقي ما بعرف! تمت دعوتي لاجتماع مع فريق العمل.. لكن ظروف التظاهر في لبنان الآن لم توضح ما سيصير إليه تتر المسلسل. لكن وعد مني نرسل لكم أي جديد يخص “الهيبة”.

سؤال أخير : أي جمهور سيسعد بلقائك وأغانيك في فترة رأس السنة الميلادية؟

  • (يضحك) حبيت طريقة السؤال.. يا ستي جمهور دبي هو الذي سيسعد بلقائي (يضحك) ونشكر الرب هناك جاليات عربية وأجنبية عديدة. وستكون حفلة من العمر، وقد أعددنا صوراً وأفيشات مغايرة. ويارب تكون حفلة رائعة ويكون عام 2020 رائعاً على كل الناس. تعبنا مما يحصل في بلداننا. نستحق الحياة الحلوة جميعنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق