العناوين الرئيسيةقصة لوحة

ياسر ديراني.. يحكي عبر نص لوني حزين حكاية انفجار مرفأ بيروت

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.

 

لا يقف المثقف الحقيقي من قضايا وطنه وأحداث مجتمعه، موقف المتلقي. وكذا الأمر بالنسبة للفنان التشكيلي ياسر ديراني، الذي لم يقف متفرجاً على أحداث بلده، تحديداً انفجار مرفأ بيروت، وما أحدثه من أضرار جسيمة ذهب ضحيتها البشر والحجر والبحر والشجر.
أنجز  لوحة حزينة موجعة، ترصد الحدث المؤلم. مطلقاً عليها عنوان “انفجار”. معتمداً على مواد تقليدية وألوان داكنة يثب منها الدم،  ليجسد في نصه اللوني مشهدية من نتاجه الفني التشكيلي، تعكس معاناة النفس الإنسانية المليئة بالكثير من الأحزان والآلام والخسارات والخذلان والفقد، في هذا الزمن الذي يدفع فيه الإنسان حياته ثمناً لأخطاء غيره!

عاش الديراني عبر مساحة لوحته أعلاه- “انفجار” ما عاشه المواطن اللبناني في مجتمعه إثر الانفجار الذي هز بيروت، فترجم باللون الأحمر مشهد الدم الذي أحاله إلى شقائق نعمان، رمزاً لاستشهاد العشرات من الأبرياء في تلك الفاجعة. فيما كان فضاء  لوحته بلون رمادي إشارة إلى الدخان- الهمّ، الذي غطى المدينة. ونبش بأداة السكين “المجحاف” ما يعتلج في حناياه، وسجّاها على خام اللوحة، مستعيناً بوجود المرأة المفجوعة والآخرى التي حملت الأرواح إلى بارئها في لمحة ملائكية.

“الوسط” استضافت الفنان اللبناني ياسر ديراني، ووقفت معه على قصة لوحته، يقول:
“رسمت اللوحة على القماش أثناء انفجار مرفأ بيروت، تأثرت بالمشهد المروع مما دعاني أن أرسم لوحة تعبيرية تنقل حزني وموقفي ومشاعري تجاه المنكوبين، رغم عجز لوحة قياسها 70/80 عن نقل مشاعر أي فنان إنسان. فاستعملت ألوان الإكرليك ومواد أخرى رسمتها بالسكين أو المشحاف، وتطلب مني إنجازها نحو أسبوع؛ لأنني أدخلت مواد مختلفة مع الألوان لتأخذ سماكة في بعض الأماكن بهدف إعطاء المشهد حقه في التعبير. فيما لم أعرضها بعد بسبب عدم إقامة معارض حالياً في لبنان، بسبب افجراءات الاحترازية لفايروس كورونا”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق