دولي

وفاة القاضي الإيطالي “بوريللي” قائد حملة «الأيدي النظيفة»

القضية أدت للإطاحة بالنخبة السياسية في أوائل التسعينات

|| Midline-news || – الوسط …

قالت عائلة القاضي الإيطالي “فرانشيسكو سافيريو بوريللي”، الذي قاد تحقيقات قضية ”الأيدي النظيفة“ التي أطاحت بالنخبة السياسية في أوائل التسعينات، أمس السبت، إنه توفي عن عمر ناهز 89 عاما بأحد مستشفيات مدينة ميلانو.

وكان “بوريللي” رئيساً للادعاء و المحقق الرئيسي في أكبر فضيحة فساد سياسي شهدتها إيطاليا منذ الحرب العالمية الثانية. وتولى “بوريللي” هذه القضية التي أدت لاعتقال المئات من رجال الأعمال والشخصيات السياسية، وأسقط بعض ممن وصفوا بالمرتشين في السياسة الإيطالية، وتسبب في زوال العديد من الأحزاب السياسية.

وقال “فرانشيسكو جريكو” المدعي العام لميلانو إن جسده سيسجى أمام الجمهور يوم غد الإثنين، مضيفاً أن بوريللي “صنع التاريخ”.

بدوره، أصدر الرئيس الإيطالي “سيرجيو ماتاريلا” بياناً قال فيه: ”كان قاضياً من طراز رفيع، التزم بتأكيد رفعة واحترام القانون، وخدم الجمهورية بكل إخلاص“.

وعلى الرغم من أن كثيرا من الإيطاليين يعتبرون هؤلاء المدعين أبطالاً، إلا أن من شملتهم هذه الفضيحة لا يزالون يعارضون ما يعتبرونها حملة عنيفة ذات دوافع سياسية.

فقد نقلت وكالات أنباء إيطالية عن نجل رئيس الوزراء السابق “بتينو كراكسي” قوله عن بوريللي: ”لقد قاد انقلاباً على الدولة“.

وكان “كراكسي” قد فر من إيطاليا عام 1994، بعد أن طالته تحقيقات فساد ورشى بقضية ”الأيدي النظيفة“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق