مجتمع - منوعات

وصف العلاقة بين المال والسعادة

تقول لوتسيا سليمانوفا، أخصائية علم النفس، إن لعبارة “السعادة ليست في المال” مبررا فسيولوجيا. وإن السعي لكسب المال، أمر حيوي لفئة معينة من الأشخاص، لحين بلوغهم المستوى المطلوب.

وتضيف موضحة، أن الشعور بأنه من دون المال والطعام والمسكن والملابس وغيرها من مستلزمات الحياة الطبيعية، هو شعور هش. ولكن من جانب آخر إذا كان الشخص يملك كل هذه المستلزمات، فإن سعيه الدائم لتحسين ظروفه المعيشية، لن يجعله سعيدا. لأن هذا السعي سيتوقف قريبا عن تحقيق الرضا المطلوب، والسبب في الهرمونات.

وتقول، “إذا كان المال يحدد سعادة الإنسان، فيجب أن ندرك أن شعورنا باللذة يحدده هرمون الدوبامين. وهذا الهرمون للأسف يتوقف الجسم عن إنتاجه سريعا بسبب التحفيزات المعتادة، إذا كان الشخص مرتاحا ومعجبا بعمله ومسكنه وطعامه الذي يشتريه. وأما الأشخاص الذين يعتمدون على هرمون الدوبامين، فدائما يريدون أكثر وأفضل، وبعد فترة زمنية، يرغب هؤلاء بالانتقال إلى مستوى آخر من الرضا عن الحياة “.

وتضيف الخبيرة، “إن عدم الرضا عن مستوى المعيشة، هو سمة من سمات الشباب. لأنهم لا يقدرون الأوضاع الحياتية عبر منظور زمني . ويعتقدون، أن مبالغ مالية كبيرة ستظهر صدفة، ولكن لا يقلقهم عدم وجود المال اللازم في لحظة ما مستقبلا.  أي أن عدم وجود الأمن المالي لا يخيفهم أبدا. ولكن الأشخاص الذين أعمارهم فوق 35 سنة ولديهم خبرة في الحياة، عادة يربطون سعادتهم بالأمان بدلا من ربطها بالرغبات المختلفة. وهؤلاء يفضلون الدخل الثابت والدائم، على المغامرات والآمال”.

المصدر: نوفوستي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق