اقتصادالعناوين الرئيسية

وزير الزراعة: الجفاف اضر بموسم الحمضيات واتفقنا مع الجانب العراقي لتصدير كميات كبيرة

كشف وزير الزراعة المهندس حسان قطنا عن مباحثات اجرتها وزارة الزراعة مع الجانب العراقي لتسهيل دخول الحمضيات السورية الى السوق العراقية، وذلك بالتوازي مع اجراءات حكومية خلال الاسبوعين الفائتين لتشجيع التجار على التصدير، حيث من المقرر تصدير من ٢٠٠ الى ٣٠٠ طن هذا الموسم.
و أكد ان الوزارة على تواصل دائم مع السفير السوري في العراق من اجل فتح السوق العراقية امام الحمضيات السورية، لافتاً الى انه التقى في مكتبه مؤخراً بوفد عراقي، وتم الاتفاق على ان يشتري الجانب العراقي كميات كبيرة من الحمضايات السورية.
وارجع قطنا سبب تراجع انتاجية الحمضيات وتدني المواصفات الفنية للثمار خلال هذا الموسم الى الظروف المناخية السائدة، مبيناً ان السدود في المنطقة الساحلية لم تخزن سوى ٥٢ بالمئة من حجم المياه، وذلك بسبب تراجع معدلات هطول الامطار، وبالتالي لم تروى بساتين الحمضيات سوى مرتين خلال السنة بينما تحتاج فعلياً الى نحو ٦ ريات.
الى ذلك كشف قطنا عن عوائق تعرقل تصدير موسم الحمضيات الحالي الى بعض الاسواق منها اجراءات بعض الدول التي فرضت على المصدر ايداع مبلغ مالي محدد لدى مصارفها قبل تصدير البضاعة بـ١٥ يوم كتكاليف مسبقة على عمليات الكشف والتحليل، وهو امر معقد بالنسبة للتاجر السوري بسبب العقوبات على التحويل من المصارف السورية، اضافة الى ان بعض دول الجوار المنتجة للحمضيات منحت اعفاءات من الرسوم الجمركية لمنافسة الحمضيات السورية.
وحول الاسعار الرائجة في السوق المحلية اعتبر قطنا انها مقبولة بالنسبة لمنتجي الحمضيات وللمستهلك ايضاً، لافتاً الى ان بعض المنتجين بكروا خلال هذا الموسم في قطاف الثمار والتسويق قبل اطلاق الروزناما، وعند بدء التسويق انخفضت الاسعار قليلاً، فتدخلت الحكومة عبر السورية للتجارة من خلال سحب كميات من المزارعين لاعادة التوازن الى السوق، لافتاً الى وجود بعض الهنات التي تحصل يومياً، فضل عدم ذكرها على وسائل الاعلام، ساهمت باحجام بعض التجار عن التصدير.
وحول الكميات المصدرة منذ بداية الموسم بين وزير الزراعة انها بلغت ٦٢ الف طن منها كميات تعود للموسم الماضي، منوهاً بآت الصادرات السورية من الحمضيات في الموسم السابق بلغت ١٦٤ الف طن وهي اعلى كميات مصدرة بتاريخ سورية.
المشهد
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى