العناوين الرئيسيةسورية

وزير الدفاع التركي : إما “المنطقة الآمنة “أو عملية عسكرية شرق الفرات

|| Midline-news || – الوسط

أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، عن إمكانية شن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، في حال فشل المحادثات مع الولايات المتحدة حول إقامة “منطقة آمنة” شرقي نهر الفرات.

وفي ختام لقاء جمع أكار في أنقرة، اليوم الخميس، مع رئيس الوفد الأمريكي، جيمس جيفري، حول هذا الموضوع، نقلت وكالة “الأناضول” الرسمية عن أكار قوله: “أبلغنا الوفد الأمريكي بآرائنا ومقترحاتنا كلها وننتظر منهم دراستها والرد بشكل فوري”. وتابع الوزير: “أشرنا مجددا إلى أننا لن نتحمل أي إبطاء وسنأخذ زمام المبادرة إذا لزم الأمر”.

وأوضحت الوكالة أن أكار “وقادة عسكريين بحثوا مع وفد أمريكي العملية العسكرية المحتملة ضد أهداف شرق الفرات”.

وأمس الأربعاء، أصدرت السفارة الأمريكية في أنقرة بيانا، في أعقاب المحادثات التي أجراها جيفري والوفد المرافق له مع أكار وغيره من المسؤولين الأتراك، في الفترة ما بين 22 و24 حزيران  الجاري، جاء فيه أن المباحثات كانت “صادقة وإيجابية ومثمرة”، مضيفا أن “أنقرة وواشنطن تواصلان تبادل الآراء بشأن الهواجس المشتركة في سوريا”.

وأكدت تركيا مرارا، ومنذ زمن طويل، عزيمتها على عدم قبول تمركز المقاتلين الأكراد المنضوين في إطار “قوات سوريا الديمقراطية” (المتحالفة مع الولايات المتحدة) بالقرب من حدودها، على اعتبار هؤلاء “إرهابيين” متصلين بـ “حزب العمال الكردستاني” المحظور في تركيا.

وكان مسؤول عسكري تركي، أن أنقرة وواشنطن ستواصلان المحادثات بشأن خطط المنطقة الآمنة شمال سوريا، وذلك بعد يوم من تهديد تركيا بشن عملية عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقال المسؤول العسكري، اليوم الخميس، إن نحو 1000 عنصر من وحدات حماية الشعب الكردية، التي تصنفها تركيا إرهابية، ما زالوا متمركزين في مدينة منبج على الرغم من الاتفاق مع واشنطن لتطهير المنطقة.
وأعربت تركيا الأربعاء، عن نفاد صبرها من الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة، وأضافت أن واشنطن أوقفت التقدم في مسألة تلك المنطقة، كما فعلت في خريطة الطريق المتوافق عليها لإخراج مسلحي وحدات حماية الشعب من منبج.
وأعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أمس، أن أنقرة لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع واشنطن بخصوص عمق وإدارة المنطقة الآمنة شمال سوريا، مشيرا إلى أن المقترحات الأمريكية لا ترضي تركيا.
وهدد وزير الخارجية التركي، في وقت سابق، بشن عملية عسكرية شرق الفرات في شمال سوريا، إذا لم يتم إنشاء المنطقة الآمنة كما هو مخطط، وإذا استمرت التهديدات تجاه تركيا.
من جهة أخرى، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن “قسد” لا تريد الانخراط في حرب مع تركيا، لكنه حذر في المقابل من أن الهجوم على أي مناطق كردية شرقي الفرات سيحول المنطقة الحدودية لساحة حرب، مشددا على أن ما حصل في عفرين لن يتكرر شرق الفرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى