العناوين الرئيسيةسورية

وزير التعليم يستنفر الكوادر الطبية لمواجهة كورونا

إجراءات جديدة، أعلنت عنها، وزارة التعليم العالي، فيما يخص عمل المستشفيات التابعة لها، وذلك ضمن تطبيق الخطة “ب” التي طلبت وزارة الصحة تطبيقها في آخر تعميم لها.

وزير التعليم العالي، الدكتور بسام إبراهيم، طلب استنفار جميع الكوادر الطبية في المستشفيات لمواجهة فيروس كورونا، مبيناً الاتفاق على ترشيد العمليات الباردة، لا إيقافها، إضافةً إلى الاتفاق وإقرار تخصيص عدد من غرف العزل في كل من المواساة، وتشرين الجامعي، وحلب، وذلك لحالات كورونا أو المشتبه بإصابتها بالفيروس.

مدير عام مستشفى المواساة، الدكتور عصام الأمين، قال، إن الوزارة طلبت من مستشفى المواساة زيادة عدد الأسرة وغرفة العناية لحالات كورونا إلى نحو مئة سرير، مع ضرورة وجود غرفة جاهزة لقبول جميع الحالات ومراعاة وضع كل مريض من المرضى، واتخاذ البروتوكول العلاجي اللازم.

الأمين، أوضح، أنه تم تصعيد زيادة عدد الأسرة في المواساة، بناءً على الحالات المتزايدة لكورونا، والتي يدل عليها مؤشر المنحني الوبائي المتزايد، وبحسب قوله، من الممكن أن يصل عدد الأسرة الخاصة بكورونا إلى 115 سرير، كما حصل خلال ذروة الموجة الأولى، في شهري تموز وآب الماضيين؛ حيث استقبلت المستشفى وقتها 172 حالة إيجابية، في حين يبلغ العدد الحالي للحالات الإيجابية حتى الآن 60 حالة فقط.

مدير مستشفى المواساة، أكد، أنه تم فقط تخصيص أقسام محددة لكورونا، وليس المستشفى بشكل كامل، ولذلك، لا تزال عملية مع استقبال جميع الحالات المرضية مستمرة، بالإضافة إلى عمل باقي الأقسام.

يشار إلى أن وزير التعليم العالي، قال إن عدد الأسرة التي تستقبل حالات كورونا، قد يصل إلى 150 سريراً في مستشفى تشرين الجامعي، و100 سرير في حلب الجامعي، إضافة إلى أكثر من 60 سريراً في مستشفى المواساة الجامعي.

كما لفت الوزير إلى إلغاء الزيارات للمستشفيات، والمرافقين إلا في الحالات الضرورية التي يتطلب وجودهم، واستمرار العمل بقرار إلغاء نظام البصمة.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى