العناوين الرئيسيةدولي

واشنطن: لا توجد قنوات اتصال مع إيران حتى الآن

|| Midline-news || – الوسط …

بعد ساعات من تصريحات إيران بأنها “لا ترى أي فرصة للتفاوض مع الولايات المتحدة”، جاء الرد الأميركي ليعكس موقفاً “ثابتاً”، إذ أعلنت واشنطن أن العقوبات على طهران ستبقى، وأن هناك “شروطاً” لا بد للأخيرة من أن تطبقها قبل البدء بأية مفاوضات.

وفي بيان تلته المتحدثة باسم ​وزارة الخارجية الأميركية​ “مورغان أورتاغوس”، قالت أنه “ليست هناك قنوات اتصال مع إيران حتى الآن”، معربة في الوقت نفسه عن استعداد واشنطن للتفاوض “إذا نفذت الحكومة الإيرانية شروط الولايات المتحدة“.

و اضافت أن واشنطن ستبقي على حملة الضغط القصوى على طهران ، كما أكدت أن العقوبات على إيران سوف تبقى، وأنها لن تقتصر فقط على أنشطتها النووية.

وعقب إعلان واشنطن انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني، في الثامن من أيار 2018، أعلن وزير خارجيتها ” مايك بومبيو”  استراتيجية من 12 شرطاً للتوصل إلى “اتفاقية جديدة”، وهي:

1- وقف محاولات تطوير سلاح نووي.
2- السماح لمفتشي الوكالة الدولية بدخول كل المواقع النووية.
3- وقف إنتاج أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
4- الكشف عن جهودها السابقة لبناء سلاح نووي.
5- وقف دعم الإرهاب وخاصة حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي.
6- وقف دعم الميليشيات الشيعية في المنطقة والحوثيين.
7- سحب قواتها من سورية.
8- وقف دعم طالبان وجماعات إرهابية في أفغانستان.
9- وقف استضافة قيادات القاعدة.
10- وقف تهديد دول جوارها.
11- الإفراج عن كافة المعتقلين الأميركيين في إيران.
12- وقف عمليات القرصنة الإلكترونية.

التصريحات الأميركية الأخيرة، جاءت بعد ساعات من تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “عباس موسوي“، التي قال فيها: “نحن الآن لا نرى مجالاً لأي مفاوضات مع أميركا“.

من جهته، قال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني، أمس الثلاثاء، خلال لقاء جمعه مع وزير الخارجية القطري “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” في العاصمة الدوحة، إن إيران نفذت دورها على الدوام لضمان أمن المنطقة، لكن ينبغي على الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الحليفة معهما تحمل تداعيات إجراءاتها المثيرة للتوترات.

وجدد عراقجي في هذا اللقاء نفيه أي مفاوضات مع أميركا، مؤكداً أن الأولوية بالنسبة لبلاده تكمن في الحوار مع الدول الخليجية.

وفي تصريحات سابقة، الأحد الفائت، قال الرئيس “ترامب” إن بلاده لا تسعى إلى “تغيير النظام” في إيران، بل تريد إزالة الأسلحة النووية، واصفاً الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه “باراك أوباما” عام 2015 بـ” الفظيع و الكارثي”.

وأضاف الرئيس الأميركي أنه منفتح على مفاوضات جديدة، قائلاً: “أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضا”، في تصريح بدا الأكثر طمأنة لقادة طهران منذ بداية التوتر الحالي، وقد يصلح مدخلاً مناسباً للحل.

وتشهد منطقة الخليج توتراً بين والولايات المتحدة وإيران، حيث هددت الأخيرة مرات عدة بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 40%من إمدادات النفط العالمية عقب قيام واشنطن بتشديد العقوبات عليها.

وتصاعد التوتر بشكل واضح منذ مطلع أيار الجاري، بعدما سارعت الولايات المتحدة إلى إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعة قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52″، إلى جانب عزمها إرسال 1500 جندي إلى المنطقة، وذلك رداً على معلومات تؤكد وجود مخاطر وتهديدات إيرانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق