عربي ودولي

واشنطن تمدد “وكالة ” داعش في المنطقة ..!!

|| Midline-news || – الوسط:

يبدو ان الولايات المتحدة ترفض إخراج تنظيم داعش من الخدمة فقد أعلن رئيس المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب نيكولاس راسموسن أن خسائر تنظيم “داعش” في الشرق الأوسط لن تؤثر كثيرا على تجنيده لعناصر جدد بعيدا إلى ما وراء المنطقة. هذا التصريح ليس جديدا فقد أعلنت واشنطن على لسان مسؤوليها سابقا ان القضاء على تنظيم داعش يحتاج لنحو عشرين عاما..!! وهي المدة التي تحتاجها لتستكمل السيطرة على بقية دول المنطقة سواء بالسيطرة العسكرية أو بوكلائها في المنطقة كإسرائيل وأكراد العراق وسورية. وميز راسموسن في حديث لشبكة C-SPAN بين إصدار واشنطن السابق “تنظيم القاعدة” وتنظيم داعش قائلا إن التنظيم الإرهابي منشغل حاليا “بممارسة النفوذ على الأجانب بغية تجنيدهم لشن هجمات إرهابية نيابة عنه وهو ما يميز داعش عن تنظيم القاعدة الذي عادة ما يدقق بعناية في ولاء المرشحين للالتحاق بصفوفه” معتبرا أن داعش “تنظيم يتكيف مع الظروف المختلفة بسهولة ويدرك أنه سيخسر المدن التي استولى عليها سابقا في سورية والعراق”.

واعتبر المسؤول الأمريكي إن “خسائر داعش في الشرق الأوسط لن تؤثر كثيرا على قدرات التنظيم في تشجيع المتطرفين على تنفيذ هجمات إرهابية ضد مواطني الدول الغربية والتمدد بعيدا إلى ما وراء الشرق الأوسط – في الفلبين وبلدان إفريقيا”. وأوضح راسموسن انه “إذا أعلن شخص ما انتماءه لداعش وأنه يريد العمل نيابة عن داعش فإنه يُقبل اشتراكه في التنظيم محذرا من أن الخطر الأكبر على الولايات المتحدة يمثله ليس “الخلايا النائمة” لداعش وإنما المواطنون الأمريكيون الذين “أوهمتهم أيديولوجيا داعش” اضافة الى محاولات التنظيم الوصول إلى الطيران باعتباره أحد أولوياته التي تثير قلق واشنطن. وكشف المسؤول الأمريكي أن “داعش” يخطط لاستخدام “الأرضية التي مهدتها له جماعة بوكو حرام لتعزيز وجوده في غرب إفريقيا” مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم باتوا يتدفقون إلى شمال إفريقيا أيضا ليلتحقوا بالمجاميع المتطرفة المحلية هناك. ورغم أن انتقال “داعش” إلى غرب إفريقيا لا يشكل تهديدا مباشرا على أمن الولايات المتحدة – كما يرى راسموسن – لكن واشنطن تشعر بالقلق من أن التنظيم سيهدد سورية والعراق من جديد منطلقا من مناطق نفوذه في إفريقيا.

وختم بالقول إنه في حال نجح الإرهابيون في نشر أيديولوجيتهم بجنوب شرق آسيا سيخلق ذلك تهديدا أمنيا لم تشهده المنطقة منذ سنوات. والغريب في الأمر ان التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة لا تظهر إلا في مناطق غنية بثرواتها الباطنية من نفط وغاز والتي تسعى الولايات المتحدة للتمدد فيها أو في مناطق نفوذ احد المنافسين سواء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى