دولي

واشنطن تعلن الإفراج عن أمريكيين احتجزهم الحوثيون في اليمن

|| Midline-news || – الوسط …

نسبت صحيفة “وول ستريت” جورنال” إلى مسؤولين أمريكيين وسعوديين، الأربعاء أن أمريكيين اثنين احتجزهما الحوثيون في اليمن رهينتين، أطلقا في إطار صفقة تبادل رعتها الولايات المتحدة، وعاد بموجبها أكثر من 200 مسلح حوثي إلى اليمن، بعد أن عَلِقُوا أعواماً في عُمان.

وانطلقت طائرة تابعة لسلاح الجو العماني تقل الأمريكيين ورفاة أمريكي ثالث من العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، بعد ساعات من إعادة الطائرة ورحلة مرافقة، مئات المسلحين إلى البلاد.

بدورهم، أكد الحوثيون عودة 240 من مناصريهم إلى صنعاء الأربعاء، بعدما كانوا عالقين في سلطنة عمّان التي غالباً ما تقوم بدور الوسيط في النزاعات الاقليمية.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام على حسابه في تويتر “بفضل الله وعونه وصل إلى صنعاء ما يقارب من 240 شخصاً من أبناء الوطن، ما بين جريح وعالق على متن طائرتين عمانيتين”.

وأعلن كاش باتيل، نائب مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصفقة ضمنت الحرية لساندرا لولي، العاملة الإنسانية الأمريكية التي احتجزتها الحوثيون رهينة حوالي 3 أعوام، وميكاييل جيدادا، رجل الأعمال الأمريكي الذي احتجز عاماً تقريباً.

وشمل الاتفاق إعادة رفات أمريكي ثالث هو بلال فطين، رغم أنه لم يسبق لواشنطن أن تطرقت رسمياً إلى عملية الاحتجاز لمواطنيها قبلاً.

وأفصح المسؤولون الأمريكيون عن معلومات قليلة عن الأمريكيين الثلاثة، لكنهم قالوا إنهم كانوا يعملون بشكل عاجل لتأمين الصفقة لأن صحة “لولي” كانت تتدهور، كما تضمنت الصفقة إيصال مساعدات طبية لليمن.

ومن جهته، أكد باتيل أن الولايات المتحدة تأكدت أن الحوثيين الذين عادوا إلى اليمن ليسوا على قوائم الإرهاب الأمريكية، مضيفاً أن واشنطن منعت عودة حوثيين طالبت بهم الجماعة لأنهم يعتبرون خطراً كبيراً.

ونُقل معظم المقاتلين الحوثيين إلى عُمان منذ أعوام للحصول على رعاية طبية في إطار مبادرة حسن نية من قبل مايسمى تحالف دعم الشرعية في اليمن، ورعتها الأمم المتحدة لدفع محادثات السلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق