العناوين الرئيسيةسورية

واشنطن تتهم بوتين والأسد بدعم حفتر وتبرر لأردوغان تدخله في ليبيا ..

ιι midline-news ιι .. الوسط ..

 

شنت واشنطن حملة إعلامية ودبلوماسية جديدة ضد موسكو ودمشق، متهمة إياهما بالتعاون في نقل عتاد إلى ليبيا لدعم قوات قاد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر في صراعه مع حكومة الوفاق الوطني.

وزعم مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس الخميس بأن واشنطن تعرف أن الأسد وبوتين يدعمان حفتر عسكريا دون أن يذكر أي تفاصيل أو يقدم أي دليل على صحة هذه المزاعم.

وأضاف جيفري أن “ساحة القتال في ذلك البلد قد تصبح أكثر تعقيدا”، مشيرا إلى تقرير سري للأمم المتحدة تم تسريبه الأربعاء تحدث عن قيام ما يسمى “مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة” بنشر زهاء 1200 فرد في ليبيا لتعزيز قوات حفتر.

بدوره، عبر نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى هنري ووستر عن عدم ارتياح واشنطن تجاه العلاقات بين المشير حفتر والرئيس الأسد، وقال خلال نفس المؤتمر الصحفي: هناك أمر آخر مزعج للغاية وهو… إقامة حفتر ما يسمى بعلاقات دبلوماسية مع دمشق.

من جانبه، سبق أن قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المزاعم بتعاون موسكو ودمشق في إمداد حفتر بالمقاتلين والعتاد، لا تستند إلى أي دليل واقعي بل على تصريحات وتقارير إعلامية فقط.

في المقابل، هناك ما يكفي من الأدلة والشهادات الموثقة على قيام أنقرة بنقل مقاتلين من الفصائل المقاتلة السورية التابعة لها إلى ليبيا للقتال في صفوف قوات “حكومة الوفاق”، ويبدو أن الترويج للاتهامات لروسيا وسوريا بالتدخل في ليبيا يندرج في محاولة لتبرير سياسات أنقرة وحلفائها وتعميم المسؤولية عن تدهور الأوضاع في ليبيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق