دولي

هونغ كونغ : إلقاء قنابل حارقة في محطة ميترو

|| Midline-news || – الوسط …

قالت حكومة هونغ كونغ إن قنابل حارقة ألقيت داخل محطة للمترو اليوم السبت، لكن أحداً لم يصب بسوء، وذلك في الوقت الذي نظم فيه المحتجون المطالبون بالديمقراطية مظاهرات في الشوارع من جديد، تعبيراً عن الغضب مما يعتقدون أنه تشديد لقبضة بكين على المدينة.

وذكرت مصادر حكومية في بيان لها أن الهجوم ألحق أضراراً شديدة بمحطة “كولون تونغ”. وأنه قد تم نشر الشرطة في شوارع كولون وداخل عدد من محطات المترو عقب الهجوم.

وقد شارك مئات المحتجين في مسيرة في كولون وهم يضعون أقنعة على وجوههم، متحدين العمل بقوانين الطوارئ التي كانت سارية في الحقبة الاستعمارية لحظر ارتداء أقنعة الوجه في التجمعات العامة، و التي أعلنت حكومة هونغ كونغ العمل بها الأسبوع الماضي، في خطوة أشعلت بعض من أسوأ أعمال العنف منذ بداية الاحتجاجات في حزيران الفائت.

وقالت الحكومة إن المحتجين في أماكن أخرى أشعلوا النار في مكتب حكومي في كولون وخربوا متاجر ومحطات مترو.

وبدأت احتجاجات هونغ كونغ اعتراضاً على مشروع قانون لتسليم الأشخاص لحكومة بكين، وهو المشروع الذي تخلت عنه حكومة المدينة لاحقاً.

لكن الاحتجاجات اتسع نطاقها على مدى أربعة أشهر وتحولت إلى حركة مطالبة بالديمقراطية كما صارت قناة للتعبير عن الغضب إزاء الظلم الاجتماعي في المدينة وهي مركز مالي في آسيا.

وأغرقت الاحتجاجات المدينة في أسوأ أزمة منذ قيام بريطانيا بإعادتها للصين في عام 1997. ومثلت الأزمة أكبر تحد شعبي للرئيس الصيني شي جين بينغ منذ تقلده السلطة في عام 2012.

وكان دافع الاحتجاجات مخاوف من أن الصين تقلص الحريات التي تتمتع بها هونج كونج والتي تضمنها صيغة ”دولة واحدة ونظامين“ التي قام عليها تسليم المدينة.

ويعتبر مشروع قانون تسليم الأشخاص الذي تم سحبه، والذي نص على إرسال السكان إلى المحاكم التي تخضع لسيطرة الحزب الشيوعي في البر الصيني، أحدث إجراء لتشديد قبضة بكين على المدينة.

فيما تنفي الصين الاتهام، وتقول إن دولاً أجنبية بينها بريطانيا والولايات المتحدة تثير الاضطراب.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق