منوعات

هل قمتم بتقميط أولادكم ؟! .. ما صحة هذه العادة المتوارثة ؟!

|| Midline-news || – الوسط …
سماح محمد .

كان يا مكان في قديم الزمان وجبة من الطعام اسمها ” ورق البيبي ” وهي عبارة عن طفل تضعه أمه في دلو صغير وتضيف عليه ليترين من زيت الزيتون و ثلاث أكياس من الملح ومن ثم تقوم بلفه كما تلف ” اليبرقة ” تمامآ .

أعجبتك القصة ماما أليس كذلك !

تقول لك ” أم فوزي ” : ” لفيه منشان تقوى عضلاتو وحرام جسمو طري ما رح تعرفي تحمليه ” وأنتي تصدقين ما تقول وتلفيني تمامآ كطبخة ورق العنب وهذا خاطئ ومؤذي لي يا أمي وإليك الأسباب .

هذا اللف العنيف لجسدي الغض وبشكل خاص حول الوركين يعرضني لخلع الورك الولادي الذي يعادل ألمه ألمك حين ولادتي ماما .

عندما تضغطين باللفة على صدري فإن هذا يؤثر على تنفسي ومن الممكن أن يتسبب لي بالتهابات في الجهاز التنفسي .

إذا لاحظتي رفضي للأسر والسجن التي تفرضينه على جسدي عنوة ورأيتي مني حركة ودورانآ زائدآ وأنا ملفوف بهذه القوة فإياكي والعناد على لفي لأن هذا سيعرضني لخطر الإصابة بمتلازمة موت الرضيع المفاجئ .

هذا التقميط يأكل من وزني ويفقدني ميزة ” الكربجة ” التي أفخر بها أمام زملائي الكرابيج يا أمي .

ماما أنا أتحدث لك عن التقميط والذي يقصد به اللف بطريقة عنيفة شديدة ضاغطة بينما اللف المعتدل الذي تعطيني فيه مساحة حرية وتكون اللفة فيه ناعمة فهذا يكون جيد ويهدأ آلامي ويشعرني بالأمان ويجعلني أنام براحة ومتعة ومن الممكن أن يكون له دور بسيط في تنظيم حركتي .

في الختام سأخبرك ماما أن التقميط عادة متوارثة عن التاتا وتاتا التاتا ومضارها أكثر بكثير من فوائدها كما أن هناك طرقآ أخرى تحقق نفس فائدتها وأكثر تستعيض عنها لذلك يا أمي و بكل صراحة أقول لك ” أعطني حريتي .. أطلق يدي “

لا للتقميط ونعم للعلم .

وعلى قلوبكم كل الصحة والعافية ❤

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى