العناوين الرئيسيةدولي

هل حان وقت الانتقام من ترامب؟.. وزارة العدل تحقق في مخطط رشوة مقابل إصدار عفو رئاسي

قد ينتهي المطاف بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السجن.. أما لماذا؟.. فترامب بات يفهم أن أيامه في البيت الأبيض باتت معدودة. وقد بدأ بالفعل في تنفيذ ما يسمى أمريكيا “عفو منتصف الليل”.

تقول المعلومات أن الرئيس الأمريكي منح أنصاره إعفاء من أحكام ضدهم في الأشهر الأخيرة من رئاسته، وعادة ما تثير عمليات العفو صخبا كبيرا، في الولايات المتحدة لذلك يبقيها القادة الأمريكيون حتى نهاية فترة ولايتهم.

ويتمتع رؤساء الولايات المتحدة بموجب الدستور بسلطات واسعة للعفو عن مدانين بجرائم اتحادية، وقد أصدر الرئيس دونالد ترامب على سبيل المثال لا الحصر عفوا عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي أقر مرتين بأنه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في تحقيق حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

لكن بالنسبة لترامب، يمكن أن يتحول هذا الإجراء التقليدي إلى مشكلة كبيرة، فخصومه، يتهمون إدارته بتوزيع العفو مقابل رشى.

وفي هذا السياق أصدرت قاضية أمريكية الثلاثاء أمرا بفتح تحقيق في مزاعم بدفع أشخاص رشاوى للبيت الأبيض مقابل إصدار عفو رئاسي عنهم.

وكشفت وثائق من محكمة أمريكية عن أن مدعين اتحاديين حصلوا على أدلة على حدوث نظام رشوة مزعوم يقدم فيه شخص ما “مساهمة سياسية كبيرة مقابل عفو رئاسي أو إرجاء إصدار حكم”.

ووفقا لوثائق تم الكشف عنها في محكمة اتحادية، قالت وزارة العدل الأمريكية إنها تحقق في احتمال تحويل أموال إلى البيت الأبيض مقابل إصدار عفو رئاسي.

وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية بيريل هاول الثلاثاء أمرا بفتح تحقيق في حدوث “رشوة مقابل العفو”. وتم حجب حوالي نصف الوثيقة التي تقع في 18 صفحة، ولا تقدم النسخة المنشورة تفاصيل تذكر عن المخطط المزعوم ولم ترد أسماء أي من المحتمل تورطهم ولكن جاء فيها أن أحد المشتبه بهم على الأقل يعمل محاميا، وأن العفو يكون نيابة عن الشخص المدان بجريمة اتحادية.

وتقول وزارة العدل إن اثنين من المشتبه بهم عملا في “برنامج ضغط سري” لإقناع مسؤولين بارزين في البيت الأبيض لضمان صدور العفو بدون تسجيلهم كعناصر ضغط.

وطبقا لأمر هاول، قال محققون تابعون للحكومة إنهم صادروا أكثر من 50 جهازا رقميا، بينها أجهزة آيفون وآيباد وأجهزة كمبيوتر محمولة وعادية وأقراص لتخزين البيانات وأقراص صلبة خارجية”.

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ترامب ناقش مع مستشاريه ما إذا كان سيتم منح العفو الوقائي لأبنائه، وصهره ومحاميه الشخصي رودولف جيولياني، وأنه تحدث مع جيولياني حول العفو عنه مؤخرا.

ونقلت الصحيفة عن شخصين، وصفتهما بالمطلعين على الأمر، أن ترامب تحدث عن قلقه من أن وزارة العدل في ظل رئاسة بايدن قد تسعى للانتقام من الرئيس من خلال استهداف أكبر ثلاثة من أبنائه الخمسة، وكذلك جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض.

وإذا ما اتضح أن الرئيس متورط في “العفو المدفوع الثمن”، فمن الممكن نظريا أن يخضع ترامب للتحقيق، وبالنظر إلى أن التحقيق لن يكتمل حتى كانون الاول، الموعد الذي يتم فيه تنصيب الرئيس الجديد، فقد يكون ترامب، بحلول ذلك الوقت، فقدَ حصانته الرئاسية، وينتهي به المطاف خلف القضبان.

ولكن، ما الذي، لم يُتهم ترامب به من قبل؟ التواطؤ مع روسيا، وتجاوز سلطاته، واستغلال منصبه الرسمي.. وفي كل مرة لم يكن هناك دليل جاد، الآن يقول مراقبوت يمكن أن يحدث الشيء نفسه.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى