إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

هل أدار الرئيس بشار الأسد ظهره لروسيا.. وما علاقة ايران؟!

هل أدار الرئيس بشار الأسد ظهره لروسيا؟!. سؤال أجابت عنه صحيفة “نيزافيسمايا غازيتا” الروسية التي زعمت ان زيارة وزير الخارجية السوري الجديد فيصل المقداد إلى إيران إنقلابا في موقف دمشق تجاه موسكو ولجوءا إلى حليف سوريا الإقليمي في المنطقة.

وكتب إيغور سوبوتين، تحت عنوان “إيران وعدت سوريا بإعادة مرتفعات الجولان” مقالا في الصحيفة الروسية حول ما اسماه “مصيدة تعدّها دمشق وطهران” لموسكو.

وجاء في المقال: أظهرت زيارة وزير الخارجية السوري الجديد، فيصل المقداد، إلى إيران، وهي أول رحلة له في هذا الوضع إلى خارج البلاد، أولويات سياسة دمشق الخارجية، وفقا لموقع “روسيا اليوم”.

وفي الصدد، أشار خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، إلى أن زيارة المقداد لإيران أظهرت من هو، في الواقع، الحليف الأهم لدمشق الرسمية.

إضافة إلى ذلك، أظهرت الحكومة السورية أنها تخطط للبقاء عنصرا فاعلا في ما أسماه الكاتب الروسي “محور المقاومة” في المستقبل.

وأشار المقال إلى أن طهران، وعدت وزير الخارجية السوري بأن تستمر في تقديم المساعدة اللازمة حتى اللحظة التي تعود فيها جميع الأراضي إلى سيطرتها، بما في ذلك مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وفي هذا السياق علق “سيمينوف” على هذا الخبر بأن إيران ستفضل كما في السابق، “الحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، بما في ذلك على الحدود السورية الإسرائيلية”.

ويرى محللون أن انحياز دمشق لإيران أكثر من روسيا بسبب خوف دمشق من أن تبيعها روسيا بصفقة في ظل أنباء عن وجود تفاهمات بين موسكو وأمريكا على حل القضية السورية.

وأشاروا إلى أن “مصالح موسكو قد تكون محدودة في إحراز بعض النفوذ في سوريا خاصة في الساحل وغيره، أما إيران فأشد تمسكا بالرئيس الأسد”.

وكانت الحكومة السورية وقعت في تموز الماضي اتفاقية عسكرية وأمنية، مع إيران، تتضمن تقوية أنظمة الدفاع الجوي في سوريا، بحسب ما أعلن عنه حينها رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري.

وذكر باقري، أن الاتفاقية العسكرية مع دمشق، ستشمل جميع أشكال التعاون العسكري، فيما لم يعرف تفاصيل الاتفاق الأمني الذي عادة ما يكون مرتبطا بمؤسسات استخبارية غير مقاتلة.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى