العناوين الرئيسيةضفاف

هشام الفيشاوي: يعجبني و لا يعجبني!

براعة هالة صدقي، فرادة ممدوح عدوان، ذكاء جنيفر لوبيز

|| Midline-news || – الوسط

*(يكتبها هذا العدد: الناقد المصري هشام الفيشاوي)

 

-يعجبني في الفنانة هالة صدقي براعتها في اختيار أدوارها، إذ لا نجد لها في كامل مسيرتها الفنية أي دور هابط أو حتى هامشي. يبهجني كيف استطاعت فعل ذلك وسط محيط مليء بفنانات الإغراء وسينما تشجع عليه؟

-يعجبني في الدراما السورية قدرتها على جذب الدراما اللبنانية الهشة ودمجها في “دراما مشتركة” ساهمت في التعريف بفناني لبنان وتعزيز وجودهم. وهو نموذج رائع فشلت مصر مثلاً في تحقيقه.

-يعجبني إصرار ممدوح عدوان طيلة سنوات إنتاجه الأدبي الغزير، أنه لم يكترث للظهور والانتشار الإعلامي، غايته كانت الفرادة في الطرح والمضمون والوصول السريع إلى الإنسان من خلاله الأعمال لا الإعلان.

-يعجبني في جينيفر لوبز، توقفها عن تصوير مؤخرتها والترويج لها والتأمين عليها في زمن “نفخ واستعراض المؤخرات” ما يدل على أنها ذكية.. عقبى عند كيم كاردشيان.

-يعجبني في “كورونا” أنه بسبب الاجراءات الاحترازية والحظر، ومنع السياحة والسفر، توقفت المسارح الصيفية التجارية “النص كم” في القاهرة.

هشام الفيشاوي- ناقد مصري

 

لا يعجبني إصرار قناة عربية مثل قناة  MBC على استقطاب برامج ترفيهية غربية وتعربيها. بما يدل على إفلاس واضح.

لايعجبني في الأمسيات الشعرية، “شلة المزقفاتية” حيث يصحب كل شاعر مجموعة من أصدقائه للتصفيق والتهليل له، وهو لا يستحق أصلاً جلوسه على منبر!

لا يعجبني في شركات الإنتاج، زج ممثلات جميلات لا يتمتعن بأي موهبة أمام نجوم عمالقة في الأداء أحمد السقا وتيم حسن، مثلاً. واتباع مقولة “مهو يا عم دولا مزز، ودولا نجوم قادرين يشيلو العمل”.

لا يعجبني صوت محمد عبده خالص خالص (الكلام ده على مسؤوليتي).

لا يعجبني أسلوب تقديم المخرج محمد سامي لزوجته مي عمر في مسلسل طويل عريض وهايف وضعيف بلا بريق، رغم أنه عنوانه “لؤلؤ”!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى