مراسلو الوسط

هدرٌ للمال العام على مشروع السدات المائية في الغاب دون أي فائدة

|| Midline-news || – الوسط …

 

أهل مكة أدرى بشعابها، وسكان سهل الغاب وفلاحيه أدرى بطبيعة سهلهم وما يحتاج هذا السهل من مشاريع، ولسان حالهم يقول: أنقذوا سهلنا من فيضان الشتاء وجفاف الصيف.

ويعاني سهل الغاب من الفيضان في فصل الشتاء لغزارة الأمطار, والجفاف في فصل الصيف لعدم وجود سد تخزيني لمياه الأمطار, ما يحرم الفلاحين من استثمار أراضيهم صيفاً بسبب نقص المياه رغم غزارة موسم المطر لهذا العام.

يقول أحد الفلاحين لمراسل الوسط: عندما قرر المعنيون إحداث خمس سدات مائية على المصرف “ألف” الذي يسمى (شقة الألمان) بتكلفة تقديرية وصلت إلى 1.3 مليار ليرة من دون وجود سعة تخزينية للمياه، إذ تقدر السعة التخزينية للمصرف “ألف” والمقرر إحداث السدات عليها لا تتجاوز (3 ملايين م3) وفي حال ملء كل من المصرف “أ وب” المعروفتان باسم (شقة الألمان وشقة الطليان) بالمياه فإن السعة التخزينية لا تتجاوز( 6 ملايين م3) وهي لا تكفي لسقاية الأراضي أكثر من مرة واحدة للزراعات الصيفية.

ويردف الفلاح بالقول: لذلك فإن كل التكاليف التي تنفق على هذه السدات ستكون من دون جدوى بل الأجدى يكون بإنشاء سد تخزيني يكفي الحاجات المائية لكون المشكلة تتركز في السعة التخزينية، وأضاف أن مشروع السدات المائية هو هدر للمال العام والكل يعلم أن مثل هذه السدات تمكن إزالتها في أي وقت، أو تزال بفعل الطبيعة وعندما طلبت الدراسة لإقامتها لم تؤخذ بالحسبان الآثار السلبية من إحداثها.

وعبر الوسط طالب الفلاحون في سهل الغاب حكومتهم الرشيدة إيقاف هذا الهدر في المال العام واستبدال السدات المائية بسد يكفي الاحتياجات المائية كون المشكلة في السعة التخزينية.

فلاح آخر قال لمراسل الوسط: لا نريد وعوداً بل إنشاء خزانات دورانية تنقذ الأرض وتلبي حاجات الزراعة والفلاحين الأساسية, فكل عام نواجه مشكلة جديدة عند البدء بمرحلة الزراعة فإما فقدان لمستلزماتها الأساسية من بذار وسماد وأدوية وإما بسبب الظروف الجوية التي تعصف بالزراعة مسببة خسائر فادحة بالمحاصيل المزروعة.

فهل سيبقى فلاحو الغاب يدفعون ثمن السياسات الزراعية التي لم تراعي كل الاحتياجات؟؟؟.. سؤال برسم الجهات المعنية.

ابو اللمك الكميت ايوب _ مراسل الوسط في حماة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق