عربي ودولي

نيويورك تايمز:تشكك بالرواية الامريكية حول ضلوع إيران في تفجيرات خليج عمان

|| Midline-news || – الوسط …

بدأ الإعلام يشكك في الروايات الأمريكية بشان ضلوع إيران في تفجيرات خليج عمان

صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ربطت في تقرير لها الأمر، بخدعة قام بها ليندون جونسون عام 1964 تُعرف باسم “خليج تونكين”، لحث الكونجرس على زيادة التدخل العسكري في فيتنام.

وتحت عنوان “هل الهجوم على ناقلة النفط العمانية هو أمر مشابه لحادثة خليج تونكين؟”.

قالت الصحيفة: إن قواعد بيانات الإنترنت تؤكد الكثير عن الحادث، لكن إدارة ترامب لم تقدم أدلة مقنعة على ذنب إيران.

وكان هناك قدر كبير من السخرية في جميع أنحاء العالم حول المزاعم الأمريكية، بأن الهجمات على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان يوم الخميس قامت بها إيران.

ونفت إيران هذا الاتهام، وعلى “تويتر”، انتشر مصطلح “خليج تونكين” إلى جانب “خليج عمان”.

وواقعة خليج تونكن شهدت مواجهتين منفصلتين بين شمال فيتنام والولايات المتحدة، ففي 2 آب/ أغسطس 1964، كانت المدمرة الأمريكية “يو إس إس مادوكس” تقوم بمهمة استخباراتية في خليج “تونكين”، وتتبعتها ثلاثة قوارب تابعة لشمال فيتنام، وهاجمتها بطوربيدات ونيران المدافع الرشاشة، من جانبها ردت البحرية الأمريكية بنيران كثيفة، مما أدى إلى إتلاف ثلاثة قوارب وقتل أربعة جنود فيتناميين شماليين.

ثم ادعت وكالة الأمن القومي أن حادثة ثانية وقعت في 4 آب/ أغسطس 1964، ونتيجة لهذين الحادثين، مرر الكونجرس الأمريكي قرار “خليج تونكين”، الذي منح الرئيس الأمريكي آنذاك ليندون جونسون، سلطة مساعدة أي دولة في جنوب شرق آسيا تتعرض حكومتها لخطر “العدوان الشيوعي”.

لكن الأمر كان خدعة؛ حيث إنه في عام 2005 صدر تقرير من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية، يفيد بأنه لم يكن هناك هجوم من فيتنام الشمالية في 4 آب/ أغسطس

وأوضحت “نيويورك تايمز” بفضل الإنترنت ومجموعة المعلومات المتاحة للجمهور، أصبح تأكيد أو نفي هذا الهجوم أسهل بكثير منذ الستينيات. مسافة عدة آلاف من الأميال لا تعني الكثير اليوم.

وأضافت، يمكن الآن العثور على الأدوات والمعلومات مثل صور الأقمار الصناعية التي كانت متاحة فقط لوكالات الاستخبارات في الأدوات اليومية مثل خرائط Google. تسمح وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص البعيدين بمشاركة المعلومات.

وبينت قواعد البيانات على الإنترنت التي تحتوي على جميع أنواع المعلومات متاحة الآن للأشخاص في أي مكان. من خلال قواعد البيانات هذه يمكننا أن نبدأ بتحقيقنا في ما حدث في خليج عمان.

وذكرت التقارير الأولية أن السفن المهاجمة هي كوكوكا الشجاعة والجبهة ألتير. لكن كيف يمكننا التأكد من دقة هذه الأسماء عندما نكون على بعد آلاف الأميال دون وجود مراسلين في مكان قريب؟

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال الجمعة، إن مقطع فيديو نشرته الولايات المتحدة لا يكفي لإثبات أن إيران تقف وراء الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان.

ومن الجدير بالذكر ان سيناريو الحرب على العراق بدأ بكذبة في الامم المتحدة حيث  قدم  كولن باول وزير الخارجية الامريكية حينذاك كلمة شهيرة حول امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل أمام الأمم المتحدة في فبراير / شباط 2002، استخدم فيها وسائل العرض الحديثة ..وزعم خلالها أن الولايات المتحدة لديها أدلة أكيدة عن وجود أسلحة دمار شامل لدى العراق.

ودافع عن قرار حكومته بشن الحرب على العراق. كما عرض باول في تقريره صورا زعم أنها لمختبرات بيولوجية عراقية رصدتها الأقمار الصناعية.

وبعد ان قامت الحرب على العراق  الحرب ولم يعثر المفتشون على أي أثر للأسلحة، ا عترف باول بأن تبريره للحرب كان خطأ.

ووصف  باول دفاعه عن تقرير بلاده حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة أمام الأمم المتحدة بأنه “وصمة عار في مسيرته السياسية”. واعتبر أن الأمر” مؤلما له”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى