العناوين الرئيسيةمجتمع - منوعات

نويل نكد.. فراشة تحلّق على خشبات المسارح وتبدع في ابتكار حركات الباليه

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس
.

يعتمد فن الباليه على تقنيات الرقص التعبيري المرافق للموسيقى وحركات الإيماء والمشاهد المسرحية. ولعل من أهم خصائص الباليه الحركية، تقنية الرقص على رؤوس أصابع القدمين.. وهي تقنية صعبة، تحتاج الكثير من التدريب لاتقانها. لكن معها تصدق مقولة “العلم في الصغر كالنقش على الحجر” وهو هنا كتحليق الفراشات فوق الزهر. حيث تتقدم الصغيرات إلى مدارس تعليم فنون رقص الباليه لتنمية مواهبهن في رقص الباليه.

“موهبة استثنائية”

ثمة يافعة في الثالثة عشر من عمرها هي الحلوة نويل نكد، من تلميذات مدرسة الرقص الأولى في فن الباليه، يقول عنها مدير المدرسة ومدربها الأستاذ عمار حنا “إنها موهبة استثنائية”. ويبرر ذلك بقوله “بعد 7 سنوات من التدريب المتواصل وصقل الموهبة، وصلت نويل إلى مرحلة تقديم وابتكار لوحات راقصة منفردة (صولو) تؤديها في حفلات ومناسبات المدرسة”.

أما نويل فهي تخبرنا عن قصة هوايتها وموهبتها منذ البداية، تقول “اكتشف أهلي أنني أميل إلى رقص الباليه منذ كنت في الخامسة من عمري. فعمدوا إلى تسجيلي في مدرسة للتدريب على رقص الباليه. ومنذها التزمت رغم صغر سني بالدروس والتدريبات والتعليمات والملاحظات. وبتّ أنتقل من مرحلة إلى أخرى، وصولاً إلى المرحلة المتقدمة التي أبلغها الآن وأنا في سن تقارب 13 عاماً تقريباً”.
تفسر نويل ماهية المرحلة الفنية التي بلغتها فتقول “بعد مشاركاتي العديدة في كافة اللوحات التي تقدمها مدرسة الرقص في حفلاتنا، صرت أعمل على ابتكار حركات جديدة، بفضل اطلاعي على الانترنت واليوتيوب، دون أن أقلدها. بحيث أقوم بدمج بعض أنواع رقص الهيب هوب والشرقي مع الباليه دون أن يمس بروح الباليه الكلاسيك. وطبعاً بإشراف أستاذي عمار حنا، حيث نختار الموسيقى والحركات المناسبة، لنخرج بفقرة أو رقصة متناغمة تحافظ على روحية الباليه”.

تطمح نويل إلى جانب إكمال تعليمها الدراسي، الاستمرار في عالم الفن لتكون راقصة باليه عالمية.. وتشكر عائلتها وكل مدرب ومشرف ساهم في صقل موهبتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق