إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

نهاية ثورة “الصخري”

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور نيديلكين، في “إكسبرت أونلاين”، حول ما يجب أن يحدث كي لا تموت صناعة النفط الصخري الأمريكية.

وجاء في المقال: انخفض عدد الحفارات العاملة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بمقدار 4 وحدات أخرى، وبلغ 176 حفارة فقط. هذا الرقم أقل بمقدار 588 حفارة عن العام الماضي، عندما كانت 764 منشأة تعمل بنشاط في الولايات المتحدة، وهذا هو أدنى رقم منذ العام 2004.

إذا حكمنا من خلال هذه الأرقام، فإن الدائرة تقترب من نهايتها. ومع ذلك، فإن الإنتاج في أمريكا، على الرغم من انخفاضه بشكل كبير عن أعلى مستوياته، فلا يزال عند مستوى مرتفع للغاية.

وكما هو معلوم، كان للصدمة النفطية، التي حدثت في الربيع، التأثير الأكبر على قطاع النفط الصخري. فالتقديرات، تشير إلى أن الإنتاج البري في الولايات المتحدة انخفض بمقدار مليوني برميل يوميا. وتتفق الغالبية العظمى من الخبراء على أن فترة زمنية طويلة إلى حد ما، لا تقل عن عامين، سوف تمر قبل أن ينتعش القطاع إلى مستوياته السابقة.

الآن، تتعافى السوق، تدريجيا. في الأسبوع الماضي، خرجت أسعار النفط عن نطاقها المحدد، على الرغم من عدم حدوث نمو سريع، على الأقل في الوقت الحالي.

بطريقة أو بأخرى، إذا أظهرت أسعار النفط نموا جوهريا في الأشهر المقبلة، وارتفع برميل غرب تكساس WTI  إلى حدود 48-50 دولارا، فيمكن توقع استئناف النشاط في قطاع النفط الصخري، على الأرجح.

ووفقا للاقتصادي في تحالف تكساس لمنتجي الطاقة Texas Alliance of Energy Producers، كار إنغام، ستظل عمليات التسريح والإفلاس وضغط النفقات الرأسمالية على جدول الأعمال طالما أن العقود الآجلة للنفط أقل من 50 دولارا. كما تعتقد إدارات الشركات نفسها بإمكانية البدء تدريجياً في زيادة الإنتاج وحفر آبار جديدة، عند هذا السعر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق