رأي

نريد حلا … ياسر حمزه

تجاوزت ارتفاعات الاسعار كل حد ,وشملت كافة السلع والبضائع ,سواء كانت مستوردة او من انتاج محلي ,ولم تعد الذرائع التي تقدم  تبريرا لهذا الارتفاع ,من العرض والطلب ,الى تذبذب اسعار الصرف ,الى الحالة الجوية تقنع احدا ,واصبحت عبارة حماية المستهلك التي يسمعها المواطن من العبارات الممجوجة و موضعا للتندر.

صحيح ان هناك عوامل ضاعفت معاناة هذا المواطن وادت الى المساهمة في رفع الاسعار كالعقوبات الظالمة المفروضة على سورية ,ولكن الاصح ان هناك من استغل هذه العقوبات من التجار والمستوردين والحلقات الوسيطة الاخرى لمضاعفة ثرواته ,والدليل على ما نقول ,هو تصريحات الكثير ممن لهم علاقة بحماية هذا المستهلك او تامين مستلزماته الحياتية , كتصريح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها : بانه حتى التاجر او الصناعي الذي لم يستورد يرفع اسعاره تماشيا مع السوق.

او تصريح مدير مديرية الاسعار في وزارة التجارة الداخلية من ان التخوف لدى التجار من ضياع راس المال نتيجة المخاطر , تؤدي الى رفعهم لاسعار المواد .

او ما قاله مدير حماية المستهلك : من ان التاجر لا يرضى الا ان يحقق ربحا لا يقل عن ٥٠% في بضاعته .

اذا كيف نحمي هذا المستهلك ونكشف المتلاعبين بالاسواق ؟ وهل اصبحت حمايته مستحيلة؟ .

الحقيقة ليس هناك شيئا مستحيلا , اذا توفرت الرغبة و الارادة  الصادقة بالعمل لدى كل من يقوم على خدمة هذا المواطن ,واولها عدم غض الطرف عمن يقوم بفوضى الاسعار هذه , بالاضافة الى الاستعانة بكل من له باع في ادارة الازمات الاقتصادية المستعصية داخليا وخارجيا ,كالاستعانة بابحاث  المراكز الاقتصادية المعروفة ,اوالاستفادة من افكار الاكاديمين والاعلاميين الاقتصاديين بهذا الخصوص , وقد قدم الكثير منها ,للخروج من فوضى الاسعار , والتضخم , وتاكل دخل المواطن ,كضرورة اصدار صك قانوني يتضمن عقوبات جزائية مشددة ,شبيهة بما ورد في المرسوم الخاص بالقطع الاجنبي ,يطال المهربين والمتلاعبين بالاسعار والمحتكرين بهدف ضبط الاسواق وتخفيض الاسعار .

اويمكن تصميم نموذج لعقود آجلة، بين الحكومة، ممثلة بوزارة التجارة الداخلية ، وبين المزارع من جهة ثانية، يتضمن توفير كمية محددة من المحصول، بحسب ما يزرعه المتعاقد، بسعر محدّد سلفاً عند موعد الزراعة أو قبلها، بشرط أن تضمن الحكومة تأمين احتياجاته من السماد والبذار والمشتقات النفطية بأسعار مدعومة، ويتعهد المزارع بتسليم الحكومة الكميات المتعاقد عليها حصر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك