العناوين الرئيسيةالوسط الفني

نادية الجندي: لو عاد بنا الزمن سنكرر تصرفاتنا لأننا لا نعتبرها أخطاء فنية أو إنسانية!

انصرفت عن السينما منذ وجدت في التلفزيون ضالتي..

|| Midline-news || – الوسط …
إعداد وحوار: روعة يونس

.

نجمة جماهير وأفلام ومسلسلات وجوائز، حققت الكثير من النجاح والشهرة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
نادية الجندي، التي حافظت على روح المرأة القوية والمتسلطة واللعوب حتى خلال أدائها أدوار المرأة المهمشة والفقيرة والمظلومة والمخدوعة، حافظت كذلك على جمالها وحضورها رغم مرور السنوات.. ورغم العديد من أخبار السجال والتجاذب والتنافر بينها وبين إعلام بلدها!
قبل اسبوعين كانت في الجوار، تصوّر مشاهد مسلسل “سكر زيادة” في بيروت، فمررنا لها أسئلة “الوسط” التي رحبت بها، متمنية السلام لسورية، والخلاص من الكورونا لكل العالم..

 

“في الساحل السوري”
تبعد بيننا كيلومترات معدودة، لكن جائحة “الكورونا” حالت دون أن نكون في بيروت للقائك أو أن تكوني في دمشق بيننا؟

بداية أنا أعتذر لتأخري في إرسال الإجابات، فأنا غادرت بيروت قبل نبيلة (تقصد نبيلة عبيد) وبعد وصولي القاهرة التزمت بالحجر المنزلي. لكنكم في البال، وأنا معروف عني انني أحب سورية وناسها. وآخر مرة كنت فيها من سنتين بس.

من المؤسف أنه أيضاً فاتتنا محاورتك حين زرت سورية قبل عامين؟

“في دي الحق عليا مش عليكو” فقد زرت الساحل السوري قبل عامين بدعوة من أصدقاء أحبة، وقضيت اسبوع استجمام، ولم أعلن عبر الإعلام عن وجودي في سورية.. لكنني سأعود إلى دمشق واللاذقية بعد خلاصنا جميعاً من “الكورونا” بخير وسلام.

 

“تصوير في بيروت”
قدمتِ في شعر رمضان المبارك مسلسل “سكر زيادة” مع مجموعة من كبار نجمات مصر: نبيلة عبيد وسميحة أبوي وهالة فاخر. لماذا كان التصوير في بيروت وليس القاهرة؟

فكرة المسلسل من سيناريو أمين جمال، وإخراج وائل إحسان، كانت تحتمل تصوير المسلسل في أي مكان. لكننا نزلنا عند رغبة الشركة المنتجة (آل الصباح) باستضافة تصوير العمل في بيروت. ثم فوجئنا بظهور “الكورونا” وما سببته حول العالم.

المسلسل يعرض الآن على عدة قنوات، كيف وجدتِ تفاعل الجمهور وآراء النقاد؟

لازم أوضح أولاً إن فريق العمل بكامله أخذ احتياطاته من التعقيم والنظافة والرقابة الصحية والإشراف الطبي. والحمد لله خلصنا على خير. والناس أحبت المسلسل بخاصة أنه جمعني لأول مرة مع نبيلة، وكذلك وسائل الإعلام احتفت بهذه الشراكة ونوهت بها.. وحقيقي كانت تجربة رائعة، فاتنا أن نقدمها منذ سنوات!

 

“ماض وحاضر ومستقبل”
ألا توافقينني أنك أمضيت فترة طويلة من تجربتك وسنوات نجوميتك في صراعات فنية وخلافات مع أكثر من نجمة، كان يمكن عدم الوقوع بها؟

سأصارحك وأقول إن كل ما دار في الماضي؛ يدور الآن مع نجوم ونجمات غيرنا في الحاضر، وسيدور في المستقبل مع وجوه جديدة. وبصراحة أكثر لو رجع بنا الزمن عدة عقود، كنا سنكرر تصرفاتنا! ليس بدافع العناد، بل لأننا لم نكن نعتبرها أخطاء فنية أو إنسانية! بل حق ومنافسة ودفاع عن ألقاب وحضور!

ما الذي تنوين تقديمه مستقبلاً على صعيد السينما والتلفزيون؟

يبدو لي أن الجديد سيكون دراما تلفزيونية.. اقرأ سيناريو لدور مهم ومغاير لم أقم به من قبل (!) لكن لن يكون هناك تصوير قبل الانتهاء من “كورونا”. أما السينما فلم أعد أهتم كثيراً بها لأنني حقيقة حققت إنجازات كبيرة جداً فيها، والآن التلفزيون عشقي وضالتي المنشودة.

 

 

“مع الكبار”
في حوار لك قلتِ أنك قدمت للسينما “نجوم شبان” وساهمتِ في نجوميتهم. إنما ألم تبدأ نادية الجندي مع الكبار الذين ساهموا كذلك بصنع نجوميتها؟

لم أنكر ذلك طيلة مسيرتي الفنية، وكنتُ أذكر كل من ساهم في وضعي على الطريق الصحيح. لكنني حين أشرت إلى أنني ساهمت بصنع عشرات النجوم، فلأن الأفلام التي قدمتهم بها كانت من إنتاجي، وكنت أصرّ على المخرجين أن تكون تلك الوجوه في أفلامي. إذاً نحن أمام 100 فيلم لي، وتقريباً 50 فنان شاركوا بها وباتوا نجوماً (بكل تواضع لا أستثني أحد)!

هل صادفت خلال حياتك الفنية نجمة أو نجماً لم يقدّر مساندتك ومودتك له. من هو؟

طبعاً صادفت وكتير قوي! وبصراحة معظمهم من الرجال. لكني في هذه العمر وبعد مرور كل هذه السنوات سأذكر الأكثر وفاءً لي: فاروق الفيشاوي وعادل إمام  ومحمود ياسين.

“مذاق التكريم”
حظيت طيلة حياتك الفنية بتكريم وجوائز عديدة ولقب “نجمة الجماهير”. هل ثمة جائزة تنتظرينها؟

والله مش مجاملة. مستنية جائزة من سورية المرة دي. ربنا يرجع لها السلام ونشارك بمهرجاناتها الثقافية الفنية الجميلة.

 إذا قيض لك أن تمنحي جائزة لممثلة ترينها نجمة جماهيرية، من تكون؟

حقيقي ما فيش. اللقب ده كان زمان.. مع ملاحظة اختلاف أشكال النجومية في الوقت الحالي عن وقتنا. زمان كنا تنعب جداً لنحقق الجماهيرية والنجاح. هناك نجمات كثيرات حققن النجاح والتميز منهن غادة عبدالرازق وعلا غانم أحبهما جداً. ومن سورية السلافتين: معمار وفواخرجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق