العناوين الرئيسيةفضاءات

ناديا بانة: لم أوقف نشاطي خلال جائحة “كورونا” وأحلم بوصول فني إلى كل العالم

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.

لم تشبع دراسة الهندسة المعمارية شغفها للفن التشكيلي. ولم تكفها تصاميم رسومات المنهج الدراسي للروضات. ولا تصميم مجلات الأطفال ولا حتى رسم وتصاميم الأزياء.
لذا كان لا بد من ولوج المهندسة الفنانة ناديا بانة عالم الفن التشكيلي من أبوابه الواسعة: دراسة وممارسة ومعارض وخبرات.

فما الذي قالته عن تجربتها الفنية خلال دردشة “الوسط” معها التي امتدت من دمشق إلى حلب مسقط رأس فنانتنا المبدعة؟ خاصة بعد انتهاء المعرض الإلكتروني “أرجوان” الذي نظّمته مع مرسم “فيروز” الدمشقي.

 

 

تقول بانة “عملي كمهندسة معمارية برتبة مهندس استشاري لم يكن كافياً لي على صعيد الشغف الفني. وعلى الرغم من أنه تشكلت لدي عبر السنوات مجموعة خبرات كتصميم رسومات منهج دراسي لروضة وتصميم مجلة للأطفال على مدونة في موقع wordpress تصميم الأزياء، ورسومات للطباعة والتطريز في مكتب خاص لمدة عدة سنوات، وترميم مخطوطات أثرية في “المكتبة الوقفية” بمدينة حلب بالتعاون مع مركز “جمعة الماجد الثقافي”بدولة الإمارات. إلاَ أن عشقي للفن التشكيلي وقيامي بالرسم بعدة تقنيات وأدوات كالزيتي والتحبير والرصاص وغير ذلك، دفعني لأن أمضي في التشكيل قدماً”.

أنجزت بانة العديد من اللوحات ذات المدرسة الواقعية، كما طرقت فن الرسم على الزجاج وصناعة الزهور، وشاركت في العديد من المعارض محلياً وخارجياً، فضلاً عن معارضها الفردية، والأخرى التكريمية التي كشفت عن موهبتها وتألقها في رسم لوحات “البورترية” والطبيعة والأمكنة.
تقول “لم أتوقف عن ممارسة الفن حين حلت بنا جائحة “كورونا” فالفنان صاحب رسالة ودور عليه القيام به تجاه مجتمعه. لذا شاركت في عدة معارض إلكترونية. كما أنشر لوحاتي في العديد من المنتديات الثقافية والفنية.. ولدي أحلام وطموحات أتمنى بلوغها منها: افتتاح معهد لتعليم الصغار فنون الرسم. وتأليف كتب عن مبادئ وأسس الرسم. وإنشاء قناة تعليم رسم على اليوتيوب”.
تنهي المبدعة الدؤوبة ناديا بانة كلامها بالقول “وبالطبع أحلم  بوصول فني إلى العالم”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق