إعلام - نيوميديا

ميلتاري ديفينس: “ميغ 25” المتسللة… مهمات “سرية” سورية ومصرية وهندية أرقت إسرائيل وباكستان

|| Midline-news || – الوسط …

 

تحدثت مجلة متخصصة بالشؤون العسكرية عن قدرات المقاتلة الروسية “ميغ 25″ الفريدة والملقبة بـ”الثعلب المتسلل” التي سببت مشاكل لباكستان وإسرائيل في الحقبة الماضية.

وضمت كل من الهند وباكستان مرارا طائرات مقاتلة جديدة إلى جيوشها في فترة الحرب الباردة، من الغرب ومن الاتحاد السوفيتي، حيث حصلت باكستان على مقاتلات أمريكية وفرنسية بينما حصلت الهند على مقاتلات روسية.

القاذفة الاستراتيجية من طراز تو-160 خلال الجزء الجوي من العرض العسكري بمناسبة الذكرى الـ75 للنصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى (1941-1945) على الساحة الحمراء، موسكو،24 يونيو 2020.

وبحسب المقال المنشور في مجلة “ميلتاري ديفينس” المتخصصة بالشؤون العسكرية، التي شاركت مقالا مفصلا حول المقاتلة الروسية بعنوان (وحدة القوات الجوية الهندية تكره باكستان كثيرا: لماذا لا تستطيع طائرات ميراج وإف -16 إسقاط ميج -25 فوكسباتس)، فإنه على عكس الوضع في الشرق الأوسط، لم يكن هاك فارق كبير من ناحية التدريب بين طياري الهند وباكستان، الأمر الذي أظهر مدى كفاءة المقاتلات الروسية بشكل واضح.

وأكد المقال أن مقاتلة “ميغ 25” سببت مشكلة حقيقية لباكستان، ولعدد من الدول أيضا مثل إسرائيل، بسبب تفوقها الجوي الكبير خلال فترة الحرب الباردة.

اعتبر المقال أن أبرز مثال على تفوق المقاتلة الروسية هو الصراع القديم بين الجاريتين الهند وباكستان، حيث ثبت فشل المقاتلة الأمريكية (F-104 Starfighter) التي اعتبرت نخبة المقاتلات الباكستانية في الستينيات مقابل “ميغ 21” الهندية، لكن بعد أن حصلت الهند على المقاتلة “ميغ 25” (MiG-25R Foxbats) في عام 1981 تغير ميزان القوى الجوية بشكل كبير.

واستخدمت القوات الهندية “ميغ 25” بهدف القيام بتنفيذ عمليات توغل في عمق المجال الجوي الباكستاني من أجل الاستطلاع الاستراتيجي طوال فترة الثمانينات من القرن الماضي ولم يتم إسقاطها أبدا.

وجاء في المقال: “تتسل مقاتلات “ميغ 25″ عادة بسرعات منخفضة، أقل من سرعة الصوت، وتعتمد على ارتفاعاتها القصوى لتظل غير مكتشفة”.

ونوه المقال أن الهند منحت طياريها إذنا بالكشف عن أنفسهم لعدة مرات للجانب الباكستاني بعد عدة سنوات من العمليات السرية. ونفذت المقاتلات الهندية طلعات بهدف جمع المعلومات الاستخبارية عن الأنشطة النووية الباكستانية.
وأشار المقال إلى قيام طيار هندي باختراق جدار الصوت بشكل مقصود فوق العاصمة الباكستانية موجها رسالة قوية للمقاتلات الباكستانية.

وانطلقت المقاتلات الباكستانية من فئة “إف 16″، خلف “ميغ 25” الهندية حيث كشفت عن موقعها بشكل مقصود، لكن دون جدوى، فقد أثبتت الأخيرة تفوقها ببساطة.

بين المقال أن الاتحاد السوفيتي سابقا صدر هذه المقاتلة إلى كل من مصر وسوريا والجزائر والعراق، وكانت أول تجربة لهذه المقاتلة الفريدة في مصر، وتحديدا في عام 1971.

ونفذت 4 مقاتلات مهمة سرية من قاعدة في شمالي مصر، وقامت المقاتلات بتنفيذ طلعات استطلاعية فوق أراضي سيناء المصرية.
جاء في المقال: “قامت المقاتلات بجمع معلومات استخبارية قيمة وتجنبت محاولات متعددة من قبل أفضل الطائرات (الإسرائيلية) الأمريكية الصنع “مثل فانتوم إف 4″ مع صواريخها الجديدة (في ذلك الوقت) AIM-7”.

جاء في موقع “الموسوعة العسكرية السورية” على صفحتها في “فيسبوك”، أنه بالرغم من عدم وجود معلومات رسمية تفيد بقيام المقاتلات السورية من فئة “ميغ 25” بطلعات استطلاعية، إلا أنه لهذه المقاتلات “تاريخ استطلاعي طويل لدى سوريا”.
ونقل الموقع عن طيارين سوريين أكدوا من خلال حوارات أن المقاتلات السورية كانت تقوم بطلعات شبه دورية فوق إسرائيل بهدف تصوير المواقع.

لكن في الفترة الأخيرة تقوم بهذه المهمة مقاتلات “سو 22 أم 4″، حيث تمتلك حاضنا استطلاعيا متطورا جدا وتقوم بتصوير الجولان السوري المحتل.

وتوجد بحوزة السوريين طائرات أكثر خطورة من نوع “ميغ-25” هي “ميغ-25إر بي” التي يمكن استخدامها كطائرة استطلاع سريعة وقاذفة قنابل.

المصدر :سبوتنيك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى