عربي ودولي

ميتسوتاكيس يعد بـ إنهاض اليونان بعد مرحلة مؤلمة عاشتها

فوز كبير للمحافظين على حساب اليسار في انتخابات اليونان

|| Midline-news ||  

وعد رئيس الوزراء اليوناني المقبل كيرياكوس ميتسوتاكيس  الأحد، بـإنهاض اليونان بعد مرحلة مؤلمة عاشتها البلاد خلال عهد حكومة اليساري أليكسيس تسيبراس وحزبه «سيريزا».

وقال زعيم اليمين المحافظ (51 عاماً)، بعد تحقيقه فوزاً واضحاً في الانتخابات التشريعية اليونانية (الأحد)، على تسيبراس، إن صفحة مؤلمة تُطوى اليوم .

وكان رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس المنتمي لحزب «سيريزا» اليساري قد أقر بالهزيمة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد.

وقال تسيبراس: نحن نقبل حكم الشعب… لقد اتخذنا قرارات صعبة لكي تصل اليونان إلى ما هي عليه اليوم، ودفعنا ثمناً سياسياً باهظاً»، معلناً تحمله المسؤولية عن الهزيمة الانتخابية.

بدوره، هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر زعيم اليمين المحافظ اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بفوزه الواضح في الانتخابات التشريعية، مذكراً إياه بأن إنهاض بلاده لا يزال يتطلب كثيراً من العمل.

وأفادت معطيات وزارة الداخلية بأنه تم فرز 67 بالمئة من الأصوات، وبلغت نسبة المشاركة 57.2 بالمئة.

وأظهرت المعطيات أن حزب “الديمقراطية الجديدة”، برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس، حصد 39.6 بالمئة من الأصوات، ما يمكنه من حجز 158 مقعدًا من أصل 300 في البرلمان، ويسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده..لينهي أربع سنوات من حكم اليسار.

وحل حزب “سيريزا” (يسار)، برئاسة رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس، في المرتبة الثانية، بـ31.6 بالمئة (86 مقعدًا)، لينتقل من الحكم إلى المعارضة.

وحلت “حركة التغيير” (كينال) في المرتبة الثالثة، بحصولها على 8 بالمئة من الأصوات، ما يمنحها 22 مقعدًا.

وبعدها، جاء الحزب الشيوعي، بـ5.3 بالمئة من الأصوات، ليحصل على 15 مقعدًا.

بينما حصد حزب الحل، وهو يميني متطرف، على 3.77 بالمئة، ما يمكنه من حجز 10 مقاعد.

وحصل حزب “ميرا”، برئاسة وزير المالية السابق المنشق عن حزب “سيريزا”، يانيس فاروفاكيس، على 3.47 بالمئة، ليحصد تسعة مقاعد.

أما حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف فحصل على 2.97 بالمئة، وهي نسبة لا تؤهله لدخول البرلمان، حيث لم يتخط حاجز الـ3 بالمئة، بحسب ما تم فرزه حتى الآن من الأصوات.

ويتوجب استكمال فرز بقية الأصوات لتحديد إن كان الحزب سيتمكن من دخول البرلمان أم لا.

وأجريت تلك الانتخابات قبل موعدها بأربعة أشهر، في ظل استمرار محاولات التعافي من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها اليونان.

وقرر تسيبراس تبكير موعد الانتخابات بعد الأداء الضعيف لحزبه في الانتخاب البرلمانية الأوروبية، حيث تراجع بفارق 9 نقاط عن حزب “الديمقراطية الجديدة”.

 

وكالات /مواقع

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى