العناوين الرئيسيةدولي

موت غامض لأطباء روس.. يتساقطون من نوافذ المشافي التي تعالج مصابي كورونا

ιι midline-news ιι .. الوسط ..

 

تسود حالة من الغموض والتساؤلات في روسيا حول أسباب إلقاء أطباء لأنفسهم من شرفات المستشفيات، وسط جائحة كورونا التي تضرب المدن الروسية بقوة، لاسيما أن أطباء انتقدوا النظام الصحي في بلدهم وعدم الاستعداد بشكل جيد لمواجهة الفيروس.

شبكة CNN الأمريكية، قالت إن 3 أطباء روس ألقوا بأنفسهم من النوافذ خلال الأسبوعين الماضيين، توفي اثنان منهم، بينما لا يزال الثالث واسمه ألكسندر شوليبوف يصارع الحياة، بعدما ألقى نفسه من الطابق الثاني.

وأشارت الشبكة إلى أن هؤلاء الأطباء أصبحوا حديثاً للناس على مواقع التواصل، وقالت إن شوليبوف يعاني من كسر في الجمجمة بعدما سقط من المستشفى الذي كان يعالج فيه مرضى فيروس كورونا في مدينة فورونيج.

كان شوليبوف قد سقط يوم 22 نيسان 2020، وهو نفس اليوم الذي نشر فيه صديقه ألكسندر كوسياكين مقطع فيديو قال فيه إن شوليبوف أُجبر على العمل من إدارة المستشفى، على الرغم من تأكد إصابته بفيروس كورونا.

بعد سقوط شوليبوف بيومين، أي في 24 نيسان 2020، سقطت رئيسة مركز الإسعاف في منطقة زفيزدني من نافذة المستشفى، وهو ما أدى إلى وفاتها، وفقاً للشبكة الأمريكية.

قبل وفاتها ظهرت على ليبيديفا أعراض الإصابة بفيروس كورونا، بينما قالت السلطات الروسية إن وفاتها كانت حادثة عادية دون مزيد من التوضيح، بينما امتنع المستشفى عن التعليق.

أما آخر الوفيات من الأطباء الذين يسقطون من النوافذ، فحدثت يوم 1 ايار 2020، إذ سقطت يلينا نيبومناشاشيا البالغة من العمر 47 عاماً، وهي رئيسة مستشفى سيبيريا الذي تم تخصيصه لمرضى فيروس كورونا، من نافذة الطابق الخامس في المنشأة.

وأشارت CNN إلى أن محطة تلفزيونية محلية، أفادت بأن سقوط نيبومناشاشيا من النافذة جاء خلال اجتماع مع مسؤولين من الصحة، كما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر مجهول قوله إن الطبيبة عارضت استخدام مبنى آخر في المستشفى لعلاج مرضى فيروس كورونا، بسبب نقص معدات الوقاية وضعف التدريب لدى الموظفين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق