العناوين الرئيسيةمحليات

مواطن ينتحر بسبب “الإخوان المسلمين” في عفرين.. كيف يواجه المسنون ممارسات الاحتلال ؟

|| Midline-news || – الوسط -محمود عبد اللطيف :

 

 أفاد مراسل الوسط   أن المواطن “صلاح الدين عمر”، أقدم  على الانتحار بعد مقتل اثنين من أبناءه على يد ميليشيا “فيلق الشام”، التي أصدرت أمراً بمصادرة أملاك العائلة في قرية “بيله”، التابعة لمدينة “عفرين”، بريف حلب الشمالي الغربي. وقالت مصادر أهلية لـ “”، إن الميليشيا المدعومة من قبل قوات الاحتلال، أقدمت على إطلاق النار على شابين من أبناء “صلاح”، خلال محاولتهما مقاومتها ومنعها من الدخول إلى منزل العائلة، ما أدى لوفاتهما على الفور، وبعد أن طردت العائلة من منزلها أقدم “صلاح”، على سلب أحد عناصر “فيلق الشام”، سلاحه ليقوم بإطلاق النار على نفسه.

وكان المواطن “رمزي حسين”، من قرية “ميدان إكبس”، قد توفي يوم أمس الأول، بعد تعرضه لـ “أزمة قلبية”، خلال محاولته منع عناصر الميليشيا نفسها، من تطبيق قرار المصادرة الذي أصدرته قوات الاحتلال التركي بحقه، بتهمة التعامل مع “حزب العمال الكردستاني”. وشهدت قرية “شريقو”، التابعة لناحية “بلبلة”، وفاة رجل يدعى “خليل مصطفى أحمي”، ويبلغ من العمر ٨٠ عاما بعد تعرضه للضرب على منطقة الرأس من قبل عناصر “فيلق الشام”،خلال محاولته منعهم من إحراق أشجار الزيتون التي يمتلكها، وبحسب سكان محليين، فإن زوجته “زينب”، توفيت بعد الحادثة بـ ٢٤ ساعة. يشار إلى أن ميليشيا “فيلق الشام”، المرتبطة بالإخوان المسلمين والمدعومة من قبل الاحتلال التركي، تسيطر على عدد كبير من القرى في ريف حلب الشمالي الغربي، وتعمل هذه لميليشيا على توطين عوائل عناصرها في المنطقة من خلال تهجير السكان الأصليين ومصادرة أملاكهم لمنحها لاحقا لمن يتم استقدامهم. وكان جيش الاحتلال التركي قد دخل إلى مدينة “عفرين”، خلال شهر آذار من العام الماضي، ضمن عملية عدوانية أطلق عليها تسمية “غصن الزيتون”، وشارك فيها تنظيمي “جبهة النصرة”، و “الحزب الإسلامي التركستاني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق