العناوين الرئيسيةدولي

مواجهة الـ 90 دقيقة اليوم..ترامب و بايدن في مبارزة بلغة الجسد وزلة اللسان!!

|| Midline-news || – الوسط …

دقّت ساعة المواجهة المباشرة بين المرشحين للانتخابات الأمريكية “دونالد ترامب” و”جو بايدن”، لتُدشن مرحلة جديدة تحتدم فيها المنافسة قبل 35 يوماً على السباق.

فبعد أشهر من الاتهامات المتبادلة، سيلتقي المرشح الجمهوري ترامب (74 عاماً) وخصمه الديمقراطي بايدن (77 عاماً)، في أول مناظرة ينتظرها ملايين الأمريكيين عبر شاشات التلفزة.

ومع أن الأثر لهذه المناظرات يبقى محدوداً على السباق، إلا أنها تتمتع بأهمية كبيرة في الحملة الانتخابية للمرشحين، منذ أول مناظرة جرت بين الرئيسين “جون إف كينيدي” و”ريتشارد نيكسون”، في شيكاغو قبل 60 عاماً.

القاعة التي ستحتضن المناظرة

والمناظرة التي ستحتضنها مدينة كليفلاند بولاية أوهايو عند الساعة 21,00 مساء ً بتوقيت أمريكا، اليوم الثلاثاء، سيديرها على مدار 90 دقيقة، الصحفي في شبكة “فوكس نيوز” كريس والاس، وهو شخصية تلقى احتراماً من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وكريس والاس ( 72 عاماً) ليس أي مذيع في قناة فوكس نيوز. فالرجل مخضرم صقل تجربته عبر مسيرة مهنية طويلة قبل انضمامه إلى فوكس نيوز عام 2003.

وهذه ليست أول مناظرة يديرها، إذ تمت الإشادة على نطاق واسع بأسلوب تعامله الهادئ والحازم مع المناظرة الثالثة بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون عام 2016.

ونظراً للقيود المفروضة بسبب تفشي فيروس كورونا، لن تتم أي مصافحة بين ترامب وبايدن، في المناظرة التي سيحضرها جمهور محدود.

وفي الوقت الذي يتصدر فيه بايدن استطلاعات الرأي، يأمل ترامب الذي يخوض حملته الانتخابية بشراسة، في أمسية جيدة تمنحه زلة لسان من منافسه السبعيني الذي له سوابق في هذا الأمر، لتحسين موقعه قبل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

كما أن لغة الجسد وعبارات المرشحين في المناظرة، ستكون موضع متابعة عن كثب من قبل ملايين المشاهدين، ليس فقط في أمريكا بل في العالم.

فترامب اعتاد منذ فترة أن يهزأ من القدرات العقلية والجسدية لخصمه بايدن، بل ونعته بـ”جو النعسان”، وبأنه “دمية” في يد اليسار الراديكالي.

و المرشحان السبعينيان يختلفان في كل شيء تقريباً، فالجمهوري ترامب ترشح مرة واحدة لسباق البيت الأبيض، محققاً أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ الأمريكي.

بينما بايدن الذي شغل منصب سيناتور ونائب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، يأمل في أن يتوج في المحاولة الثالثة بالوصول إلى الكرسي البيضاوي، بعدما دخل مضمار السباق عامي 1998 و2008، دون أن يكتب له الفوز في أي منهما.

لكن تبقى لترامب نقاط قوة تتمثل في قدرته على كسر المعايير، وإحداث المفاجآت، وفرض قواعده وأسلوبه الخاص.

ولذلك فهو سيخوض مناظرة اليوم الثلاثاء على طريقته، وفق مراقبين لم يجدوا وصفة لمواجهته، فيما يتركز رهان بايدن على خبرته السياسية.

ستة ملفات ستهيمن على المنازلة الأولى بين الرجلين، أربعة منها تتمحور حول أزمة فيروس كورونا، والاقتصاد، والقضايا العرقية والعنف، والمحكمة العليا.

أما الملفين المتبقيين، فسيركزان على حصيلة أداء كل من ترامب وبايدن، ونزاهة الانتخابات الرئاسية.

لكن صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت أن إرث ترامب ووضعه الضريبي سيحتلان موقعاً مهماً في النقاشات التي قد تكون متفجرة، نظراً للعلاقة غير الودية بين الرجلين.

ومن بين المعلومات التي كشفتها الصحيفة، قيام الملياردير ترامب بدفع 750 دولاراً فقط كضرائب على الدخل عام 2016، وهي السنة التي فاز فيها بالانتخابات الأمريكية.

وهذه القضية تكتسب أهمية كبيرة، كون مسألة إقرارات ترامب الضريبية كانت في صلب معركة حامية، بعد تخليه عن التقاليد الرئاسية المعتمدة منذ سبعينيات القرن الماضي.

وقبل نحو شهر على الانتخابات الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تقف حملة بايدن في تناقض صارخ مع الرئيس ترامب الذي لم يهدأ طيلة الأسابيع الماضية، متنقلاً من ولاية إلى أخرى، بينما بقي المرشح الديمقراطي يقاتل افتراضياً، بعدما أجبره فيروس كورونا على التقيد بالإجراءات الوقائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق