العناوين الرئيسيةحرف و لون

مهند صبح: رسمت بحر “وادي قنديل” في الصيف بروح شتائية تعكس الواقع!

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس
.

.في أغسطس من هذا العام 2020 – أي في عز موسم الصيف- رسم الفنان التشكيلي مهند صبح، لوحة جميلة لمنطقة “وادي قنديل” التي يحبها، ليسلط الأضواء على طبيعة هذه المنطقة الرائعة ومناظرها الخلابة، بفضل طبيعة متنوعة، فيها الجبال والمزروعات والنسيم العليل والحجارة الملونة، والبحر ممتد ساجد أمام الجبال. لتجعل منها كل تلك العناصر منطقة سياحية رائعة، ومن أجمل مناطق الاصطياف في اللاذقية عروس الساحل السوري.

هل هذا كل شيء؟!
لا.. إنه مدخل فقط لنعرف قصة هذه اللوحة، وحكاية اللون وما يخفيه بين طياته وعطفات خطوطه.
فما الجديد في لوحة “بحرية”؟
الجديد.. هو: الحُزن الحُسن.
لوحة حزينة رغم أزرقها وأخضرها.. والنورس الوحيد يستغرب مثل المتلقين: كيف لصيف بحري أن يكون بارداً باهتاً فاقداً الناس والزوار والسياح؟
حتى الأمواج، ثمة بكاء في تلاطمها، بكاء فراق الأحبة وغياب الناس عن شاطئ لا يرتاده سوى فنان يرسمه وحيداً!
.

.
“الوسط” سألت الفنان صبح، عن حكاية اللوحة، وظروف رسمها، فقال “أنجزت اللوحة في يوم 20 اغسطس عام 2020، مستخدماً الألوان الزيتية، ومقاسها 80×60. وصورتها فيديو أيضاً، حيث استغرقت 20 دقيقة في اتمامها”.
يسترسل قائلاً “ذهبت إلى منطقة “وادي قنديل” وأخذت معي ألواني والريش ومرسمي، وقمت برسمها ومشاعر كثيرة تخالجني. فهذا الشاطئ كان عامراً بالناس والسياح الذين يقصدونه للاستجمام في الصيف. لكنه بات وحيداً مقفراً كصحراء! نتيجة للأوضاع التي تمر بها بلادنا من حرب وأزمات، تبعتها جائحة “كورونا”، ما تسبب بندرة السياحة في هذه المنطقة الساحرة. وبالتالي بدت اللوحة كأنها بروح شتائية وملامح وجدانية حزينة تعكس الواقع”.
ويختم فناننا مهند صبح بقوله: “ذات يوم سأنجز لوحة ثانية أعنونها كما هذه اللوحة “وادي قنديل” تعج بالمصطافين والأطفال والبهجة والأمل”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق