إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

مهزلة: روسيا سممت نفالني وأرسلته إلى ألمانيا بنفسها لكي يتهموها!

كتب إدوارد تشيسنوكوف، في “كومسومولسكايا برافدا”، حول مهزلة اتهام روسيا بتسميم المعارض نافالني بعدما أسعفته وسمحت بنقله إلى ألمانيا لعلاجه.

وجاء في المقال: بعد 11 يوما من وجود السياسي أليكسي نافالني في عيادة “شاريتيه” في برلين، أعلن الجانب الألماني نتائج اختباراته. نُذكّر بأن المعارض البالغ من العمر 44 عاما شعر بتوعك على متن طائرة تومسك- موسكو، وتم نقله إلى المستشفى بعد هبوط اضطراري للطائرة في أومسك، ثم نُقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وها هم، في الثاني من سبتمبر، يزعمون، في بيان موقع من المستشارة أنغيلا ميركل وأعضاء بارزين آخرين في مجلس وزراء ألمانيا الاتحادية، أن نافالني سُمّم بغاز أعصاب من مجموعة نوفيتشوك. فقد توصل مختبر Bundeswehr الخاص إلى هذه الاستنتاجات بعد دراسةٍ سمية.

لا يجري الحديث بعد عن شيء أكثر جدية، عن عقوبات جديدة، على سبيل المثال. ولكن من المحتمل أن تأخذ الأمور منحى قضية سكريبال التي تجري منذ عامين. وقد أخبرت مصادر في دوائر السياسة الخارجية الألمانية “كومسومولسكايا برافدا” أن هذا الخيار يتم إعداده الآن من قبل دوائر معينة في الغرب.

ربما تكون الطريقة الوحيدة أمام موسكو للخروج من الفخ المُعد هي تقديم معلومات جديدة حول “قضية نافالني”، على سبيل المثال، دليل على مشاركة ممثلين عن دول ثالثة في هذا الاستفزاز، وذلك يمكن أن ينقل الوضع إلى مستوى مختلف تماما.

في روسيا، يشكك كثيرون في الرواية الرسمية الألمانية.

وقد علق خبير مكافحة التزييف، والعضو في مجلس العموم الروسي، ألكسندر مالكيفيتش: “قبل أيام قليلة فقط، تحدثنا مع كومسومولسكايا برافدا، حيث نظرنا في هذا السيناريو بالضبط. عندما تصبح جميع أنواع الاستفزازات من نمط ما جرى لنافالني ذريعة مناسبة لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا. ولكن دعونا نرى أي رواية يُطلب منا تصديقها. روسيا، بعد أن سممت نافالني بنفسها، أعطته لألمانيا حتى تعلن ألمانيا أننا مذنبون؟ هذه مهزلة. فما جرى هو العكس، لقد أسعفناه أولاً في مستشفى أومسك، ثم سمحنا بنقله إلى برلين”.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق