خاص الوسط

من البداية إلى النهاية.. من مظاهرات الخبز إلى تنحي البشير.. ما الذي حدث ولماذا حدث؟

|| Midline-news || – الوسط …

الحادي عشر من نيسان أبلغ الجيش السوداني الرئيس عمر حسن البشير أنه لم يعد رئيساً للجمهورية البلاغ أعقب أربعة أشهر من الاحتجاجات الطالبة بتحسين الظروف المعيشية وتنحي البشير عن السلطة.

كثيرة هي الأحداث التي حصلت خلال هذه الفترة سقط فيها قتلى وجرحى إثر اشتباك المحتجين مع القوات الأمنية تبع ذلك اشتباك الجيش السوداني مع القوات الأمنية التي حاولت حماية المحتجين.

في التاسع عشر من كانون الأول شهدت مدينة عطبرة بولاية نهر النيل تظاهرات منددة بسوء الأحوال الاقتصادية ومطالبة بتوفير الخبز والوقود.. أحرق خلالها الغاضبون مقر الحزب الحاكم.

مدينة بورتسودان لم تتأخر عن الالتحاق بالحراك فخلال زيارة البشير للمدينة لحضور تدريب عسكري اندلعت احتجاجات أعلن على إثرها المتحدث باسم حكومة ولاية نهر النيل إبراهيم مختار فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال في عطبرة.

في العشرين من كانون الأول 2018 اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مدن دنقلا وكريمة والدامر وبربر وبلدات الباوقة والزيداب والمتمة والقضارف وسنار وشهدت حرق مقار الحزب الحاكم ومبانٍ للإدارة المحلية في وقت استمرت فيه الاحتجاجات في عطبرة وبورتسودان لليوم الثاني على التوالي.

طلاب الجامعات في الخرطوم والنيلين التحقوا بالاحتجاجات وكان هدفهم الوصول إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم لكن الشرطة منعتهم من الوصول.

في 20 كانون الأول فرضت في ولاية القضارف حالة الطوارئ وحظر التجوال كما فرضت حكومة الولاية الطوارئ في مدينة دنقلا بعد سقوط 8 قتلى خلال الاحتجاجات في الولايتن

22 كانون الأول 2018 شهد انضمام طلاب جامعة الجزيرة في ولاية الجزيرة للاحتجاجات فيما اندلعت احتجاجات أخرى بمدن الفاشر وكسلا والجزيرة آبا والرهد وبابنوسة بولاية غرب كردفان.

22 كانون الأول أعلنت السلطات السودانية توقيف خلية في الخرطوم قالت إنها كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية.

23 كانون الأول 2018 وعد البشير بإصلاحات في وقت أعلن فيه الجيش التفافه حول القيادة وحرصه على مكتسبات الشعب.

مدينتي أم روابة في ولاية شمال كردفان والترتر بولاية جنوب كردفان انضمتا للحراك السوداني.. فعقب مباراة لكرة القدم بين فريقي الهلال السوداني والأفريقي التونسي في بطولة أبطال أفريقيا خرج آلاف المشجعين من ملعب المبااة في احتجاجات بمدينة أم درمان في العاصمة.. خرج على إثرها البشير بإجراء إصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة للمواطنين.

24 كانون الأول 2018 بدأت لجنة أطباء السودان المركزية إضراباً عن العمل في 28 مستشفى في عدد من الولايات وفي اليوم عينه أعربت الولايات المتحدة الأمريكية والنرويج وبريطانيا وكندا عن قلقها من أعمال العنف خلال الاحتجاجات.. لتندلع بعدها الاحتجاجات في مدينتي المناقل ورفاعة بولاية الجزيرة

25 كانون الأول 2018 دعا قائد قوات الدعم السريع التابعة للجيش الفريق محمد حميدتي الحكومة إلى توفير العيش الكريم للمواطنين.. وفي اليوم ذاته وصف البشير المحتجين بالمخربين والعملاء العاملين على تعطيل البناء والتنمية في السودان.

26 كانون الأول 2018 قدمت مجموعة من كوادر حزب المؤتمر الشعبي مذكرة إلى قيادة الحزب تطالب فيها بإنهاء مشاركته فوراً في الحكومة وتلوح بعزل أمينه العام علي الحاج في حالة الاستمرار بالحكومة.

27 كانون الأول 2018 تجددت الاحتجاجات في أحياء الخرطوم واندلعت أخرى في مدن خشم القربة وحلفا الجديدة والدامر وعطبرة  وسنار إضافة إلى الدندر والأبيض.. كما أعلن عبد الرؤوف قرناص وزير الصحة والتنمية الاجتماعية يوم تقديم استقالته تضامناً مع المد الشعبي المطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي على حد قوله.. بدوره قال وزير الإعلام جمعة بشارة أرو إن عدد ضحايا الاحتجاجات بلغ 19 قتيلاً و187 جريحاً من القوات الحكومية إضافة إلى جرح 219 مدنياً.

28 كانون الأول 2018 أعلن حزب المؤتمر السوداني المعارض اعتقال رئيسه عمر الدقير من منزله في العاصمة.

29 كانون الأول 2018 طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحكومة السودانية بإجراء تحقيق شامل في مقتل متظاهرين بالاحتجاجات.

30 كانون الأول 2018 أعلن وزير الداخلية أحمد بلال أن قوات الشرطة تقف بشكل كامل وتام مع البشير وذلك خلال لقاء الأخير بقيادات الشرطة.

31 كانون الأول 2018 أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين وسط العاصمة قبل توجههم إلى القصر الرئاسي لتسليم مذكرة تطالب البشير بالتنحي وأصدر البشير قراراً جمهورياً يقضي بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد برئاسة وزير العدل محمد سالم.

1 كانون الثاني 2019 أعلن 23 حزباً مشاركاً في الحكومة والحوار الوطني عزمهم تقديم مذكرة إلى البشير تطالب فيها بتشكيل مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد وتشكيل حكومة قومية.

2 كانون الثاني 2019 رفضت الأحزاب المشارِكة في الحوار الوطني مع السلطة انسلاخ بعض الأحزاب من وثيقة الحوار الوطني واستنكرت خروج حركة الإصلاح الآن والجبهة الوطنية للتغيير وأعلنت تمسكها بإجراء الانتخابات عام 2020 باعتبار ذلك حلاً للأزمة ومنعاً لتفتت السودان.

3 كانون الثاني 2019 حجبت السلطات السودانية مواقع شهيرة للتواصل الاجتماعي استُخدمت في تنظيم الاحتجاجات.. ووافق البرلمان السوداني على تمديد حالة الطوارئ حتى حزيران في ولايتي كسلا وشمال كردفان .

4 كانون الثاني 2019 كشف البشير أن بلاده تلقت نصائح بالتطبيع مع إسرائيل لتنصلح أحوال السودان.

6 كانون الثاني 2019 تجددت الاحتجاجات المنددة بالغلاء والمطالبة بإسقاط النظام في السودان بمدينتي مدني في ولاية الجزيرة وعطبرة إلى جانب الخرطوم.

13 كانون الثاني 2019 أُعلن عن إصابة 11 شخصاً في احتجاجات بعدة مدن سودانية وسط إعلان استمرارها وتهديد بالإضراب الشامل.

17 كانون الثاني 2019 فرقت وحدات من الشرطة السودانية مظاهرات شعبية متجهة نحو القصر الرئاسي لتسليم البشير مذكرة تطالب برحيله.

18 كانون الثاني 2019 أصدرت نيابة أمن الدولة بالسودان مذكرات توقيف بحق 38 صحفياً وناشطاً إلكترونياً بعضهم خارج البلاد في وقت تجددت فيه الاحتجاجات بعدد من مناطق العاصمة الخرطوم.

20 كانون الثاني 2019 شارك المئات من المتظاهرين بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم في المسيرة التي دعا إليها تجمع المهنيين السودانيين وثلاثة تحالفات معارضة.

24 كانون الثاني 2019 خرجت تظاهرات حاشدة في 10 مناطق مختلفة من العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى مطالبة بتنحي رئيس البلاد عمر البشير وتنفيذ مطالب أخرى.

25 كانون الثاني 2019 وضعت قوى المعارضة السودانية ميثاق الحرية والتغيير الذي قالت إنه يتضمن ملامح الحكم في أثناء الفترة الانتقالية التي تعقب الإطاحة بنظام البشير.

29 كانون الثاني 2019 أعلنت السلطات السودانية الإفراج عن جميع معتقلي الاحتجاجات المستمرة في البلاد.

وفي 10 شباط أطلقت السلطات سراح 11 صحفياً اعتقلوا خلال الاحتجاجات.

14 شباط 2019 دعت أحزاب المعارضة السودانية الرئيسة بشكل مشترك البشير إلى التنحي وظهرت في مؤتمر صحفي يوم 14 شباط  للمرة الأولى معاً منذ اندلاع الاحتجاجات بأنحاء البلاد.

وفي 16 شباط أجلت اللجنة الطارئة لدراسة التعديلات الدستورية في السودان اجتماعها الخاص بمناقشة التعديلات الدستورية بشأن ترشح الرئيس عمر البشير في عام 2020.

21 شباط 2019 أجل البرلمان مناقشة التعديلات الدستورية.

ويوم 22 شباط  أعلن البشير تمديد حالة الطوارئ عاماً كاملاً وهو ما أدى إلى دعوات للخروج بمزيد من المظاهرات.

23 شباط 2019 أصدر البشير مرسوماً جمهورياً جديداً ينص على تعيين الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف نائباً أول لرئيس الجمهورية ووزيراً للدفاع خلفاً لبكري حسن صالح.

ويوم 25 شباط أصدر رئيس مجلس الوزراء القومي السوداني محمد طاهر إيلا قراراً بإعفاء جلال الدين محمد أحمد شليه من منصبه مديراً عاماً لهيئة الموانئ البحرية.

2 آذار 2019 دعا زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان الصادق المهدي البشير إلى التنحي عن الحكم ورفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين ضمن مبادرة سماها كبسولة التحرير.

9 آذار 2019 قال التحالف الديمقراطي للمحامين إن 9 نساء محتجات في السودان حكم عليهن يوم 9 آذار بالجلد 20 جلدة والسجن شهراً لمشاركتهن في الاحتجاجات.

ويوم 10 آذار قضت محكمة طوارئ سودانية بسجن مريم الصادق المهدي ابنة زعيم حزب الأمة المعارض ونائبته أسبوعاً وفق ما أعلنه مسؤولون حزبيون.

ويوم 11 آذار أجاز البرلمان السوداني قانون الطوارئ وخفض مدته من سنة إلى ستة أشهر.

13 آذار 2019 أعلن محمد طاهر إيلا رئيس الحكومة السودانية تفاصيل التشكيل الوزاري الجديد في السودان 2019 وذلك بعد مداولات ومناقشات عديدة.

وفي يوم 20 آذار قررت قوى نداء السودان انسحابها النهائي من خريطة الطريق الموقعة مع الحكومة في اب 2016 واعتبرتها وثيقة من الماضي وغير ملزمة.

1 نيسان 2019 أكد الرئيس البشير أن هناك قرارات وتدابير ستصدر خلال أيام من أجل تعزيز الحوار السوداني داعياً القوى السياسية إلى المشاركة في الحوار.

6 نيسان 2019 انطلقت في السودان مظاهرات مليونية بالعاصمة الخرطوم وبقية الولايات لتسليم قيادة الجيش مذكرة تطالب بتنحي البشير.

11 نيسان 2019 طوى الجيش صفحة حكم البشير عندما أبلغه أنه لم يعد رئيساً للجمهورية وانتشرت آليات عسكرية في محيط القصر الجمهوري.

وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اقتلاع نظام عمر البشير الذي استمر 30 عاماً واعتقاله في مكان آمن كما أعلن حل المجلس الوطني ومجلس الولاية وبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق