محليات

منتجو البيض يتكبدون خسائر فادحة.. والحل: “البيض المجفف”!!

|| Midline-news || – الوسط …

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تلاحقنا فقط عندما نحقق ربحاً بسيطاً، والآن نحن نغرق في الخسائر منذ بداية شهر رمضان…ألا تدرك الوزارة أن حماية المستهلك تبدأ من حماية المنتج، ألم تؤكد تجارب السنوات الطويلة من عمر القطاع أن وراء كل موجة خسائر تلحق بالمنتجين هناك تسونامي ارتفاع بأسعار منتجات الدجاج بسبب انخفاض المعروض منها نتيجة عدم قدرة كثير ممن خسروا على الإقلاع بدورات إنتاجية جديدة».

هذه كانت صيحات منتجي بيض المائدة في سوق البيض ضمن سوق الهال في دمشق، وحال تجار البيض الذين لم يكن أفضل من حال المنتجين، فقد جمدت المبيعات وهم عاجزون عن تسديد قيمة ما استجروا من بيض من المنتجين.

من جهته، توقع الخبير في الإنتاج الحيواني “عبد الرحمن قرنفلة” أن حل هذه المشكلة يتمثل في قيام منظمات وهيئات المجتمع المدني بشراء كميات من الإنتاج وتوزيعه على المستفيدين منها مجاناً، أو بسعر مخفض.

كذلك، يمكن لمؤسسات التدخل الإيجابي، بما تملكه من إمكانات التخزين المبرد، أن تسحب كميات من بيض المائدة في السوق وتخزنه لتطرحه بعد فترة قصيرة، لتحقيق توازن في عرض المادة بالسوق، وفي حال تعرضها للخسارة يمكن تعويضها من صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية، أو من صندوق دعم الإنتاج الزراعي، وكلاهما بيد الحكومة.

أما الحل الإستراتيجي فيقتضي إنشاء مصنع لتجفيف البيض وتحويله إلى مسحوق (بودرة) بطرق مشابهة جداً لطريقة تحويل الحليب السائل إلى حليب مجفف، ما يسمح بتخزينه مدة تصل إلى عشر سنوات من دون الحاجة إلى نفقات تبريد.

كما يمنح هذا الإجراء البيض جواز سفر للنفاذ إلى الأسواق العالمية حيث ارتفع قيمة التجارة العالمية بالبيض المجفف إلى /800/ مليون دولار عام 2016، ومن المتوقع أن تصل إلى /1200/ مليون دولار عام 2025

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق