مراسلو الوسط

ملتقى شعري في نادي الثقافة و الفنون في طرطوس.

محمود هلهل – || Midline-news || – الوسط …

أقام ملتقى البيادر الثقافي ملتقى شعري في نادي الثقافة و الفنون اليوم ظهراً بنقابة المحامين في طرطوس.

و قد التقى مراسل “الوسط” مع السيد “حسن بزاقي” أمين الملتقى الذي قال : الفعالية هذه تأتي  في عيد الفطر السعيد لنلتقي معاً و نبارك لبعضنا بالعيد ، و نسمع الشعر الجميل على تنوعه، لأن الشعر و الأدب لسان العرب و مدون تاريخهم، و ملتقى البيادر حريص على العمل الدائم لأجل الإرتقاء بالثقافة إلى فضاءات أكثر رحابة بعيداً عن الإكراه و القسر و المديح.

و في هذه اللقاءات نكتشف الكثير من المواهب و الطاقات الجديدة فناً و شعراً و غناءً و موسيقى. و هذه اللقاءات من وجهة نظري تقوي أواصر المودة و الثقة بين أعضاء البيادر فيثمر عطاء و إبداع. و هذا بعض من مشاركتي :

وحدي أجالس الحرف أناجيه

علّهُ يسعفني لأكتب قصيدة

و الصبح يغريني لأكتب شوقي لأنثاي…..

كما شاركت الشاعرة نجوى رحمون بقصيدتين عبرت فيهما عن الشهيد و الوطن و الجيش.

و قالت الشاعرة رزان عيسى : حين تلتقي النجوم على مائدة المحبة في ملتقى البيادر، ما على الشاعر إلا أن يغرد و قد خرج الصوت يُنشد لوحده بأجمل الكلمات، فألقيت قصيدتي بعنوان تسابيح الهوى :

أسبح باسم وجهك الذي ائتلق

في عمري المنهك

و أعوذ به من شوقٍ

من لهيب

من قلق

عيناك إذا ما رفتا

موجتا سحر

بل سيفان

يرمياني في الأرق…. الخ… بعد هذا العيد الفضيل كان لنا عيداً بهذا اللقاء الرائع…

و شارك الشاعر فادي مصطفى بقصيدة على بحر المتقارب عنوانها ( حب تغير و لم يتغير ) و منها :

ضباب و قهر و قلب تكسر

و حب بقلب حبيبي تغير

و شكوى بقلبي لأني أحبه

و دمع بشعري على وجه دفتر

غرقت بحبرٍ إلى نصف عمري

و نصفي الأخيرُ بعيش تمرمر

و قدم جريح الجيش البطل الشاعر مفلح سليمان قصيدتين غزليتين.

و شارك شاعر المحكي خليل وسوف بقصيدة (باب التبانة) و قصيدة وسواس التي قال في مطلعها :

من مدة عندي وسواس

شاغل عقلي و تفكيري

و صدري كابس ع الأنفاس

و المشهد من تصويري

شكلي واحد متل الناس

و تدبيرون من تدبيري

و بالواقع عندي إحساس

حامل راية تدميري

أما النثرية جانيت حمود فقد أثنت على نشاط الملتقى الجميل في نشر ثقافة الأدب الراقي و المحبة و السلام.

و النثرية غادة الظماطي قالت : سررت بالحضور و الإستماع لما قاله الزملاء فقدمت نثريتين صغيرتين الأولى (في حضرة غيابك) و الثانية (تحضرني الأشواق) و هذا مقطع :

من قال شوقاً واحداً يكفي

سأشتاق مرتين

مرة لأنك حبيبي

و مرة لأني أحبك الآن أكثر

كل يوم معك أتلو سورة الكوثر

من طهر روحك شربت الخمر

و لم أسكر

سيدي مولاي قرة عيني

أنت في قلبي…

أحبك الآن أكثر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق