إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

مقاومة روسيا وأوروبا في الأمم المتحدة عاجزة أمام إملاءات الولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، نشرت “فزغلياد” مقالا حول استئناف واشنطن العقوبات ضد إيران، وتهديد الدول الأخرى بعقوبات إذا لم تلتزم بها، بما في ذلك أوروبا.

وجاء في المقال: “لن تكون هناك عقوبات دولية رسمية على إيران. إدارة ترامب، في حاجة لإظهار نفوذها في العالم، للناخبين” الأمريكيين، كما قال الباحث السياسي، رئيس تحرير مجلة “روسيا في السياسة العالمية”، فيودور لوكيانوف لـ”فزغلياد”، في تعليقه على بيان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن تجديد عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران.

ومع ذلك، وفقا لوكيانوف، لن يُقدم الأوروبيون عمليا على التعاون الاقتصادي مع إيران، وعلى وجه التحديد، بسبب الحظر الأمريكي.

وقال: “ليس لدى واشنطن طريقة للحصول على موافقة الأمم المتحدة على عقوبات أمريكية ضد إيران. إن تصريحات بومبيو تركيبة سياسية بحتة ذات صلة بالانتخابات”.

وأضاف لوكيانوف: “من ناحية، يحتاجون إلى إظهار نفوذهم في السياسة العالمية، للناخبين؛ ومن ناحية أخرى، يحتاجون إلى إثارة التوترات حول الموضوع الإيراني من أجل إثارة مشاعر داخل أمريكا مثل” الوطن في خطر”.

ويشكك لوكيانوف في أن تمضي الولايات المتحدة أبعد من الخطاب المتشدد في هذه القضية. ومع ذلك فسوف تتحقق المطلوب من أنصار ترامب.

ولوكيانوف على يقين من أن “الترويكا الأوروبية” التي طورت ونفذت خطة العمل الشاملة المشتركة (الصفقة النووية مع طهران) لن توافق أبدا على فسخها. فإنما قرار ترامب الانسحاب من هذا الاتفاق، من طبيعة إعلانه تخلي الولايات المتحدة عن الالتزامات الدولية.

وفي الوقت نفسه، يرى ضيف الصحيفة أن الأوروبيين على الرغم من كونهم ضد هذا التعسف بحدة، فـ”لا يمكنهم فعل أي شيء، لأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي يجعله بلا معنى تقريبا”.

وبحسبه، فإن الأوروبيين لن يوافقوا واشنطن لفظا، لكن من الناحية العملية لن يقدم أي منهم على التعاون الاقتصادي مع إيران في اختراق للحظر الأمريكي. “أي أن العقوبات ستكون سارية المفعول عمليا، وستكون الأمم المتحدة مرة أخرى آلية دولية عاجزة أمام الإملاءات الأمريكية”.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق