العناوين الرئيسيةفضاءات

معرض جماعي تكريماً للفنان د.محمد غنوم.. يستضيفه “مركز أبورمانة” خلال “أيام الثقافة السورية”

|| Midline-news || – الوسط …
روعة
 يونس
.

 

تلازم الوفاء والتقدير مع الفن والثقافة.. فعكست فعالية يوم أمس التي أقيمت في “المركز الثقافي العربي”- أبورمانة بدمشق، قيم الإخلاص والاحترام والتكريم، مثلما عكست الاهتمام الثقافي الفني، من خلال المعرض الفني الجماعي التكريمي للفنان التشكيلي الحروفي د.محمد غنوم، الذي أقيم تحت رعاية الدكتورة لبانة مشوَح وزيرة الثقافة، بعنوان “صوفي الحرف” ضمن احتفالية وزارة الثقافة السورية “أيام سورية الثقافية” التي ترفع شعار “ثقافتي هويتي”.
وتعكس تسمية المعرض؛ هوية الأعمال الحروفية للفنان غنوم، التي تتسم تجربته بالروحية والنبل والإنسانية، بحيث استحق لقب “راهب الفن الحروفي”.

افتتح المعرض في الخامسة من مساء أمس -(يستمر لغاية 5 كانون الثاني)- من قبل الأستاذ نزيه خوري مستشار وزيرة الثقافة، و الأستاذ فيصل سرور عضو المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق، والأستاذ وسيم المبيض مدير الثقافة في دمشق، والأستاذة رباب أحمد رئيسة المركز. فيما شارك في المعرض 55 فناناً وفنانة تشكيلية، بينهم أعمال لخمسة فنانين نحاتين. بحيث تعددت أفكار اللوحات ما بين الإنساني والاجتماعي والطبيعة والأمكنة، مثلما تنوعت المدارس الفنية التي انتمت إليها الأعمال ما بين الكلاسيكي والواقعي والتجريدي والانطباعي والمعاصر. حيث استمتع الحضور من متلقين ومهتمين وإعلاميين وروّاد المركز، بالأعمال المشاركة التي عكست نهضة فن التشكيل والنحت في سورية.
.

عقب افتتاح المعرض، انطلقت ندوة تكريمية للفنان غنوم ، شارك فيها الفنان نشأت الزعبي، والفنان موفق مخول الذي قرأ ما كتبه الفنان التشكيلي أنور الرحبي عن الفنان غنوم. وقد قرأت الفنانة التشكيلية الأستاذة رباب أحمد ما كتبه الإعلامي والناقد سعد القاسم عن الفنان غنوم.
أدار الندوة الإعلامي الفنان مخلص الورار، ودارت حول تجربة غنوم الثرية. وتم عقبها تقديم شهادة تكريمية باسم وزارة الثقافة، بالإضافة إلى إهدائه عمل فني عبارة عن بورتريه مائي، من قبل الفنانة رنا عثمان.
.

“الوسط” كانت هناك، والتقت بالفنان التشكيلي محي الدين حمصي، الذي سعى بوفائه المعهود وتقديره للتجارب الكبيرة التي أثرت الساحة الثقافية الفنية، إلى تنظيم المعرض التكريمي، والإشراف عليه، ودعوة نخبة من فناني سورية للمشاركة في المعرض، تحية وتقديراً للفنان د.محمد غنوم. حيث قال “تستحق الإبداعات الكبيرة المؤثرة في ثقافتنا وفنوننا أن نعمل على تكريمها والاحتفاء بها، وهي موجودة بيننا. كي يصلها تقديرنا لها واهتمامنا بها. بخاصة أن الفنان د.محمد غنوم  قدم خلال مشواره الفني ولا يزال يقدم أجمل الأعمال سواء: لوحات الأحياء الدمشقية القديمة والطبيعة الصامتة والبورتريه بطريقة واقعية، مستخدماً كل أنواع التقنيات من زيتي ومائي وباستيل وخشب وإكريليك. أو اللوحات الحروفية التي أظهرت جماليات الخط والحروف”.
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى