كشكول الوسط

معرض أشغال يدوية “صوفية” يحاكي “صيف” الأطفال وقصص “الأقزام السبعة والباندا والقرود”

|| Midline-news || – الوسط …

 

روعة يونس (خاص الوسط)..

يتوقع الزائر قبل دخوله صالة عرض “منتجات يدوية” لجمعية أهلية؛ تنجز سيداتها أشغال التريكو وحياكة الصوف، أن يرى قطعاً من الألبسة الصوفية والسراويل والسترات الخاصة بالأطفال، لأن الملصقات على بوابات الصالة أعلنت عن فعالية ضمن المعرض تخص الأطفال، وألحت على الأهالي اصطحاب أطفالهم الذين دون سن الثانية عشر من أعمارهم! وقد يتساءل لماذا يقام المعرض في هذا الوقت، ولا حاجة لارتداء الصغار ثياب الصوف؟

بدافع الفضول يتجه الزائر لمشاهدة محتويات المعرض. ليفاجئ بأن هناك حقاً فعالية مصغرة تنبثق عنه، متصلة ببعض محتوياته، عبارة عن ألعاب ودمى وحقائب وأغلفة كتب، جميعها من المشغولات الصوفية، تحاكي قصص الأطفال مثل (مغامرات الباندا، الأميرة والأقزام السبعة، حقيبة ليلى ذات الرداء الأحمر، القرَدة الحكيمة) وغيرها من إكسسوارات الأطفال كربطات الشعر والميداليات والكرات وعيدان الزهور.

ارتأت تقديم هذه الفعالية الخاصة بمشغولات “قصص الأطفال” جمعية “نون للأعمال اليدوية” في صالة معارضها، بهدف أشارت إليه الفنانة رنا قنواتي (المشرفة على المعرض) بقولها “إنجاز وعرض هذه المنتجات، ليس فقط لإظهار براعة اليد النسائية، وابتكاراتها في مجال أشغال التريكو والصوف، بل أيضاً لأنه تمّ الإيعاز إلى مجموعة سيدات بارعات في أشغال التريكو بإنجازها، لأجل تشجيع الأطفال (الذكور والإناث) على مطالعة القصص، وعلى القراءة بشكل عام، لأنها تنمي القدرات وتحث الأذهان على التخيل، إلى جانب كونها تمنح السعادة والمتعة، بخاصة أن أسعارها مقبولة”.

باقتراب الزائر من إحدى طاولات عرض الألعاب الصوفية، يجد سيدة متقدمة في السن تحيك بعض الدمى بمهارة، فتدعوه إلى التفضل بإلقاء نظرة واختيار ما يطلبه أولاده. تقول “إن لم تُعجب المعروضات هؤلاء الصغار، ورغبوا بألعاب محددة مثل كرة القدم أو السلة أو سندريلا أو غير ذلك. يمكنني إنجازها خلال ربع ساعة من الزمن، بحيث يكملون زيارتهم ومشاهداتهم للمعروضات، ثم يعودون إليّ للحصول على اللعبة أو الدمية الصوفية بذات الأوصاف والحجم والألوان المطلوبة”.

ما يميز المعرض بحق، إبداع الأنامل الصغيرة للطفلتين ليان وسناء، حيث اكتسبتا مهارة حياكة الصوف من أمهاتهما، وأنجزتا بعض الدمى الصوفية وشاركتا حصراً في هذه الفعالية الخاصة بألعاب الأطفال في المعرض، لأنها تخص الأطفال الذين هم في مثل سنهما، ونلنا بذلك ثناءً كبيراً من الزائرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق