عربي

مصادر تكشف عن متابعة مدير المخابرات الفرنسية للمشاورات في لبنان

 || Midline-news || – الوسط …

قالت مصادر لبنانية، أمس الخميس، إن مدير المخابرات الفرنسية “برنار إيمييه” انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات، الأمر الذي يدعم مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنقاذ البلاد من أزمة اقتصادية مدمرة.

ويتصدر ماكرون الجهود الدولية للضغط على  الفرقاء السياسيين اللبنانيين، من أجل التصدي لأزمة يُنظر إليها على أنها أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية، التي دارت رحاها بين عامي 1975 إلى 1990.

وازدادت الأزمة الناجمة عن الفساد وسوء الإدارة المستمرين منذ عقود سوءاً، بانفجار مرفأ بيروت يوم الرابع من آب/ أغسطس، وهو ما أودى بحياة أكثر من 190 شخصاً، ودمر أجزاءً من المدينة.

وخلال زيارته للبنان يوم الثلاثاء الفائت، أمهل ماكرون الساسة اللبنانيين حتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر للبدء في تنفيذ الإصلاحات، محذراً من أنهم ربما يواجهون العقوبات إذا حال الفساد دون ذلك.

و”إيمييه” هو المدير العام لجهاز المخابرات الخارجية في فرنسا، والذي يُعرف باسم الإدارة العامة للأمن الخارجي، وجرى تعيينه مديراً للمخابرات بعد وقت قصير من تولي ماكرون السلطة العام 2017.

وقبلها، عُين إيمييه سفيراً لفرنسا في لبنان بين عامي 2004 و 2007، بعد أن كان مستشاراً للرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك. وكان في المنصب وقت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، الصديق المقرب لشيراك، عام 2005.

مسؤول لبناني كبير أبلغ وكالة رويترز أن ” مدير المخابرات الفرنسية يتابع كل الملفات التي طرحها ماكرون خلال زيارته الأخيرة، وهو يتواصل لهذه الغاية مع الكثير من المسؤولين اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، ويتابعهم خطوة بخطوة ويحثهم على الإسراع بتنفيذ الإصلاحات“.

وإيمييه هو واحد من عدة مسؤولين فرنسيين يتابعون الأمور مع الفرقاء اللبنانين، وقالت المصادر: إن من بين هؤلاء المسؤولين “إيمانويل بون” كبير المستشارين الدبلوماسيين لماكرون، والسفير السابق لفرنسا في بيروت.

ودفعت ضغوط ماكرون الزعماء اللبنانيين إلى الاتفاق على رئيس جديد للوزراء هو مصطفى أديب، الذي بدأ محادثات تشكيل حكومة اختصاصيين.

وعلى الرغم من أن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، تتصدر الجهود الدبلوماسية في لبنان، إلا أن دولاً أخرى لها وجود أيضاً في الساحة اللبنانية مثل إيران، من خلال دعمها لـ “حزب الله”.

وخلال زيارة سابقة لبيروت، قال ديفيد شينكر، وهو مسؤول أمريكي كبير، لصحيفة النهار: إن الولايات المتحدة تثمّن الجهود الفرنسية لكن هناك ”اختلافات طفيفة“ مع باريس.

وقال شينكر: إن واشنطن لا تعتبر حزب الله تنظيماً سياسياً مشروعاً، وترى أنه ”لا يميل للإصلاح“.

على النقيض من ذلك، وصف الرئيس الفرنسي ماكرون “حزب الله” بأنه طرف منتخب، وجزء من النظام السياسي اللبناني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق