العناوين الرئيسيةعربي

مسيرات حاشدة في غزة و الضفة تنديدا بإعادة اعتقال الأسيرين عارضة و قادري

|| Midline-news || – الوسط …

 

اشتعلت الأراضي الفلسطينية من جنوبها حتى شمالها دعما ومساندة للأسرى محرري أنفسهم من سجن جلبوع، في وجه قوات الاحتلال التي تواصل لليوم السادس على التوالي، عمليات البحث عنهم.

وفي منطقة قلقيلية شمال الضفة الغربية نظم مئات المواطنين في بلدة كفر قدوم مسيرة “ملاعق” بعدما أصبحت الملعقة رمز التحرر من الأسر، وهي الأداة التي استخدمها الأسرى الفارون لحفر “نفق الحرية”. وأصيب أكثر من 175 بالرصاص الحي والمغلف وقنابل الغاز في بلدتي بيت دجن وبيتا في محافظة نابلس.

وشملت المسيرات والمواجهات أيضا مدن طولكرم ونابلس وجنين ورام الله وبيت لحم والخليل وقطاع غزة والقدس التي اعتدى فيها جيش الاحتلال على المصلين ومنعهم من التعبير عن تضامنهم مع الأسرى.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء أمس عن استشهاد الطبيب حازم الجولاني وهو طبيب علاج طبيعي.

وذكرت الهيئة في بيان مقتضب، أنه جرى نقل الطبيب الجولاني إلى مستشفى “هداسا عين كارم”، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده متأثرا بإصابته. وأغلقت قوات الاحتلال منطقة باب المجلس وشارع الواد المؤدي إليه وانتشرت في المنطقة، بفرقها المختلفة من القوات الخاصة والمخابرات.

كما أغلقت أبواب البلدة القديمة كافة ونصبت الحواجز عليها ومنعت الدخول إليها.

ولمواجهة الوضع المتأزم واحتمالات الانفجار الأكبر حظر جيش الاحتلال الإجازات على جميع جنوده. وحسب قناة “كان” العبرية، فإنه برر هذا القرار، بحجة أنّ جزءا من الأسرى الفارين وصل إلى مناطق شمال الضفة حسب مزاعمه.

وزعمت القناة أيضا أن “الأسرى لا شك أنّهم تلقوا مساعدة من فلسطينيي 1948 في الوقت الذي تُكثف فيه القوات الإسرائيلية من عملياتها في الشمال خاصةً في مدينة العفولة اليهودية وتفتش السيارات”.

وأشارت إلى أنّ القيادة العسكرية الإسرائيلية الجنوبية والوسطى تحتمل اندلاع تصعيد موسع في حال عدم القبض على الأسرى.

وأعلن الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اعتقال كل من يعقوب القادري، ومحمود عبد الله العارضة، وهما من الستة الذين قهروا سجن “جلبوع” شديد التحصين، قبل أيام.

وأثارت الأنباء غضبا عمّ مدن الضفة الغربية، حيث اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، لا سيما في جنين ومحيطها، التي ينحدر منها الأحرار الستة.

وفي السياق، انطلقت عدة مسيرات تضامنية مع الأسيرين، في مدن: غزة والخليل ونابلس وطولكرم وجنين ورام الله.

كما شهدت مدن في الداخل المحتل مظاهرات حاشدة، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن إقدام فلسطينيين على إحراق منزل شرطي يعتقد بأنه أبلغ عن مكان تواجد القادري والعارضة في مدينة الناصرة.

وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى سماع دوي صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، ما يشير إلى احتمال إطلاق مقاومين رشقات صاروخية نحوها.

و أطلق مسلحون فلسطينيون، مساء الجمعة، النار على حاجز إسرائيلي شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب الإعلان عن إعادة اعتقال اثنين من الأسرى الفارين، من سجن “جلبوع” الإسرائيلي الاثنين.

وأضافت المصادر أنه جرى إلقاء قنابل محلية الصنع أيضاً نحو الحاجز.

وتوجه الاف المواطنين مساء الجمعة الي منزلي الاسيرين محمود العارضة في بلدة عرابة، ويعقوب القادري في بلدة بئر الباشا في قضاء جنين تضامنا مع أسرهم بعد ان تم الإعلان عن إعادة اعتقالهم، بعد ان انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع شديد الحصانة في غور بيسان يوم الاثنين الماضي .

وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية، ان هناك استعدادات في محافظة جنين لأي مواجهات يمكن ان تحدث مع قوات الاحتلال خلال الساعات القادمة .

وحذرت فصائل فلسطينية الاحتلال من مغبة المساس بالأسيرين المحررين، ورفاقهما الذين تواصل مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية البحث عنهم.

و تعقيبا على اعتقال الأسيرين، حذرت حركة “الجهاد الإسلامي”  في بيان بعد منتصف ليل الجمعة – السبت ،أنه “من جديد يحاول العدو أن يعيد لجيشه بعضا من الصورة التي سقطت بفعل الضربات التي تلقاها على أيدي المجاهدين والثوار الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني.

إننا نحمل العدو الصهيوني كامل المسؤولية عن حياة الأسيرين البطلين اللذين تم اعتقالهما مساء اليوم في الناصرة، ونؤكد أن المساس بحياتهما أو محاولة الانتقام منهما ستكون بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني كله، ما يستدعي رد المقاومة بمعركة لن يتردد فيها المجاهدون والمقاتلون عن القيام بكل ما عليهم من واجبات”.

وأضاف بيان الحركة “إننا نوجه التحية لكل أسرانا الأبطال ونعاهد الله تعالى أن نواصل العمل من أجل حريتهم مهما كلّف ذلك من ثمن. إن ما صنعه أبطال كتيبة الحرية لن يمحوه اعتقال اثنين من مجاهدينا الابطال، فما زال الصراع مفتوحا وطويلا وممتدا، وسيبقى العدو تحت تأثير الصدمة وما سيتلوها من صدمات بفعل على أيدي المقاومين والأحرار”.

وبدوره، قال ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن ما جرى “لن يزيدنا الا إصرارا على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة”.

وأضاف: “النتيجة كانت معروفة مسبقاً إما الشهادة أو الاعتقال أو الإبعاد، ومع ذلك فقد حقق أسرانا الأبطال الستة معجزة من خلال عملية العبور الكبيرة عكست الجرأة والشجاعة والمقدامية وأكدت أنها ستكون البداية لتحرير كل أسرانا البواسل”.

وحملت حركة “فتح” حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرين، وحذرت من تداعيات المس بهما، وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى