خاص الوسط

مسلمون أم يهود ؟! محمود السريع ..

|| Midline-news || – الوسط …

 

قام الدبلوماسي السعودي والمسؤول في المنظمة الإسلامية الدولية MWL  محمد العيسى، والذي يقال إن مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، بزيارة معسكر اوشفيتز في بولندا، للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الخامسة والسبعين  لتحرير أسرى المعسكر، حيث قام بالصلاة على أرواح الضحايا، ثم قال إنه سيعمل على تعزيز العلاقات مع المحافظين والمجموعات اليهودية في الولايات المتحدة، داعيا الى تشكيل، وفد من شخصيات دينية إسلامية ومسيحية ويهودية، للقيام بزيارة القدس وضريح “الجندي المجهول الإسرائيلي” .

رافق محمد العيسى، رئيس المنظمة اليهودية الأمريكية AJC ديفيد هاريس  والدكتور محمد الحسيني رجل دين شيعي من لبنان، ويقال إنه يعارض حزب الله، وقد قال إن الزيارة تعتبر بادرة  طيبة  للإنسانية جمعاء، لأن اللقاءات مع ممثلي الكنيست والكنيسة في بولندا تعبر عن حقيقة الإسلام ونظرته لكل الأديان. فالإسلام يرفض كل أشكال العنف والتطرف، ولاسيما الاضطهاد الديني والسياسي. مضيفا بأن زيارة اوشفيتز تعبر عن إدانة إسلامية لجرائم النازيين في “الكارثة”. فهي جرائم ضد الإنسانية ونحن نرفض كل انواع القمع الديني في الماضي والمستقبل.

هل يعقل أن يكون مايحصل، مجرد حدث عابر ليس إلا ، أو أنه جاء في إطار عملية، استغرقت وقتا وجهدا إلى أن سنحت الظروف الملائمة، للكشف عنه، من خلال هذه التصرفات التي تتجاهل حقيقة أن الكيان الإسرائيلي يغتصب مقداستنا ويحتل أرضنا ويشرد أبناء شعبنا.

يأتي هذا الكلام في ضوء ما تحدثت عنه الصحفية الإسرائيلية الكساندرا لوكاش  قبل حولي ستة أشهر حول شاب أردني في السابعة والعشرين من العمر ، أمضى حياته مسلما، وطلب المساعدة على تعلم التوراة. وقد أشارت إلى مشروع إسرائيلي يهدف إلى مساعدة المسلمين في الدول العربية، الذين لهم جذور يهودية، للارتباط من جديد بيهوديتهم. وقالت إن هناك مئات بل آلاف من اليهود في الدول العربية الذين لايعرفون أنهم يهود . كما أشارت إلى شخص يحمل اسم “أمير” يتولى وظيفة رئيس شعبة “الأصول”  في منظمة “يد للأخوة”، ونقلت عنه أنه تلقى عشرات الطلبات من الدول المجاورة لإسرائيل والدول الأبعد ، من أشخاص قالوا إن هناك علاقة تربطهم باليهودية، مع التأكيد على أنه منذ هذه اللحظة، تبدأ عملية طويلة للتحقق من المعلومات والوثائق والتثبت من أنهم يهود. وهذا الشاب الأردني واحد منهم ، أرسل إلى “أمير” طلبا عبر الماسنجر للمساعدة على تعلم التوراة. وكتب: اريد تعلم التوراة، ساعدوني، ليتبين شيئا فشيئا أن له علاقة قوية باليهودية.

وقالت إن ” أمير” يقوم بإجراء المقابلات متنكراً بسبب حساسية عمل المنظمة في الدول التي لا تقيم إسرائيل علاقات معها ولحماية المتقدمين. مع ذلك، ليس الهدف بالضرورة تأمين هجرتهم إلى إسرائيل وانما تأمين عودة الموجودين في الشتات إلى أصولهم اليهودية. والسؤال هل الدبلوماسي السعودي محمد العيسى ومن معه، من هؤلاء الذين يكتشفون أن لهم جذورا يهودية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق