خاص الوسط

“مسد ” تتمسك بالعربة الأميركية في شرق الفرات .. فهل ستقع “قسد ” مرة أخرى في فروق العملة السياسية بين واشنطن وأنقرة ..

|| Midline-news || – الوسط ..

للمرة الثالثة يبدو أن الأكراد في شرق الفرات في سورية يقعون في المصيدة الأميركية فهي أي واشنطن في كل مرة تتخلى عنهم  ولكن سرعان ما ترجع الى استرضائهم بتصريح  هنا او هناك ..ويبدو أن اخر التصاريح التي وضعتها واشنطن مصيدة جديدة لقوات قسد هو تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرورة أن  يدفع الخليج الأموال لدعم  حلفاء واشنطن في شرق الفرات لذلك خرجت ذراع قوات قسد السياسية “مسد ” لتتحدث  عن الرؤية الأميركية الجديدة

اعتبر “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) أن الحل النهائي في سوريا لا يمكن أن ينجز إلا وفق السياسية الأمريكية، والتي دخلت حاليًا بمرحلة جديدة.

وقال الرئيس المشترك للمجلس، رياض درار، اليوم الأربعاء 22 من آب، إنه “لا مكان لأستانة ولا سوتشي، والحل لن يسير إلا في العربة الأمريكية”.
وأضاف في مقالة له في صحيفة “روناهي” (الكردية)، “لننتظر تطورات جديدة على الأرض وسياسات لابد أن تجعل أصدقاء أمريكا يشعرون بالثقة من صحة توجهاتهم”.

ويأتي حديث درار بالتزامن مع الحديث عن موقف جديد لواشنطن في سوريا، ويتلخص في تحقيق ثلاث أولويات، هي الادعاء هزيمة تنظيم “داعش ” ، وتقليص النفوذ الإيراني.

بالإضافة إلى العمل مع موسكو بالحوار والضغط للوصول إلى حل سياسي وفق القرار “2254”.

وتتلقى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) دعمًا مباشرًا من أمريكا، وكانت قد دخلت مع دمشق في الأيام الماضية بمفاوضات للتوصل إلى حل مشترك بين الطرفين.

وبينما تمكست “قسد” (مسد ذراعها السياسي) باللامركزية الإدارية التي تتطمح لها، أصر ت دمشق على ضرورة عودة كافة المناطق لسلطته قبل الحديث عن أي اتفاق.

واعتبر درار أن أمريكا تعود حاليًا عبر التعيينات الجديدة والتصريحات لتمارس نفوذها في استعادة المبادرة السياسية الدولية، بعد أن قاربت من إنهاء تنظيم “الدولة” في شرق سوريا.

وربط درار العودة الأمريكية بتعيين جيمس جيفري ممثلًا خاصًا لسوريا، وهو المعروف بمواقفه الهجومية ضد روسيا وضد إيران.

وكانت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت أوضحت أن جيفري سيقود الجهود الأمريكية لإعادة تنشيط جهود السلام المتوقفة منذ فترة طويلة والمعروفة باسم “عملية جنيف”.

ومنذ مطلع العام الحالي لم تكن السياسة التي تتبعها أمريكا في سوريا واضحة، بل وسمت استراتيجيتها بالغامضة والمبهمة، ولا سيما فيما يخص المناطق التي تسيطر عليها القوى المحلية التي تدعمها كـ “قسد” وفصائل “الجيش الحر”.

وكانت صحيفة “الشرق الأوسط” نشرت مضمون ورقة أعدها خبراء، بينهم جيفري، رفعت إلى الإدارة الأمريكية تتضمن السياسة الجديدة التي يجب تطبيقها مستقبلًا في سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى