عربي

مستوطنون يحرقون مسجداً في الضفة الغربية..ودعوات لاقتحام الأقصى

|| Midline-news || – الوسط 

أحرق مستوطنون إسرائيليون مسجداً في رام الله، وكتبوا شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدرانه، في ظل دعوات لبدء هجمات واقتحامات واسعة النطاق للمسجد الأقصى، تبدأ الثلاثاء وتنهي يوم 30 من الشهر الجاري، في وقت شنَّت فيه قوات الاحتلال حملات دهم لعدة مناطق بالضفة تخللها اعتقال عدد من المواطنين.

وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين أضرموا النار في مسجد البر والإحسان” الواقع في مدينة البيرة المتاخمة لمستوطنة بسيغوت الإسرائيلية.، قبل أن يلوذوا بالفرار، حيث تسبب الحريق في دمار وحراب طال مرافق المسجد الداخلية.

وخطت على جدران المسجد بالعبرية عبارات عنصرية ضد العرب مثل “حصار للعرب وليس لليهود” و”أرض إسرائيل لشعبي”.

وأشارت مصادر محلية إلى أن أهالي المدينة لم يتمكنوا من تحديد إن كان المهاجمون قدموا من مستوطنة “بسيغوت” القريبة من المنطقة، والمقامة على أراضي المواطنين في مدينتي رام الله والبيرة، أو من مكان آخر.

وجاء الهجوم الاستيطاني على المسجد، قبل أن تبدأ مجموعات استيطانية متطرفة، بحملة جديدة لاقتحام المسجد الأقصى، بناء على دعوات أطلقتها ما تسمى جماعة “طلاب لأجل الهيكل”، ضمن حملة لتهويد للمسجد، تحت عنوان “جبل الهيكل بأيدينا”، وتهدف الحملة لجمع أكبر عدد من المشتركين في هذه الجماعة، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وأفكار تهويدية للأقصى، وقد دعت الحملة لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى “خراب الهيكل”، وذلك من تاريخ 27 إلى يوم 30 من الشهر الجاري.

ولاقت العملية ادانات فلسطينية واسعة، حيث قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة “ندين جريمة المستعمرين بحرق مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة وخط شعارات عنصرية على جدران المسجد فجر اليوم”، محملاً الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الحادث.

إلى ذلك، فقد قامت مجموعات من المستوطنين، بتنفيذ عملية اقتحام جديدة لباحات المسجد الأقصى، حيث دخلت بحماية أمنية مشددة من “باب المغاربة”، وأجرت جولات استفزازية، قبل الخروج من “باب السلسلة”، وأفادت مصادر محلية أن عدداً من المستوطنين برفقة حاخامات أدوا “طقوساً تلمودية” في باحات الأقصى,

كذلك واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم التي طالت عدة مناطق بالضفة الغربية، علاوة عن اقتحام بلدة جبع جنوب جنين، حيث اندلعت هناك مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت بكثافة.

وعلى صعيد آخر، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخل الخليل الشمالية، ومداخل بلدات بيت امر وسعير وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها.

وفي القدس المحتلة، داهمت قوات كبيرة من الاحتلال مخيم شعفاط، وبلدة عناتا، واعتقلت عدد من الشبان، بعد دهم منازلهم وتفتيشها والتخريب في محتوياتها، كما تخلل العملية مصادرة تسجيلات كاميرات مراقبة من عدة أحياء في بلدة عناتا.

وفي غزة، نفذت قوات الاحتلال عملية توغل برية على الحدود الشرقية لجنوب القطاع، وذكرت مصادر محلية أن عدد من جرافات الاحتلال قامت بأعمال تمشيط وتجريف على الحدود الشرقية لمدينة رفح، بحماية من آليات عسكرية، حيث حال التوغل دون قدرة مزارعي المنطقة من الوصول إلى حقولهم، خشية على حياتهم، بسبب تعمد الاحتلال إطلاق النار بين الحين والآخر خلال التوغل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق