عربي

مستوردو الأدوية في لبنان يحذرون من نفاد مئات الأصناف

|| Midline-news || – الوسط …

 

حذرت نقابة مستوردي الأدوية اللبنانية، الأحد، من نفاذ مخزون مئات الأدوية، لتوقف استيرادها منذ أكثر من شهر، جراء عدم توفر النقد الأجنبي.

وأفادت النقابة في بيان، بـ”نفاذ مخزون الشركات المستوردة من مئات الأدوية الأساسية التي تعالج أمراضا مزمنة ومستعصية”.. مضيفة أن “البلاد أصلا تعاني منذ أسابيع فقدان أنواع كثيرة من الأدوية”.

وتابعت محذرةً من أن “مئات من الأدوية الأخرى سوف ينفد مخزونها خلال شهر تموز الحالي إذا لم نعاود الاستيراد بأسرع وقت ممكن”.

ومطلع يونيو/حزيران المنصرم، أعلن مسؤولون بقطاع الصحة اللبناني، أن 70 بالمئة من الأدوية والمستلزمات الطبية مفقودة في البلاد.

وذكرت النقابة، أن “عملية الاستيراد متوقفة بشكل شبه كامل منذ أكثر من شهر بسبب تراكم المستحقات المالية المترتبة لصالح الشركات المصدرة، والتي فاقت قيمتها 600 مليون دولار”.

وأوضحت أن ذلك سببه “عدم حصول الشركات المستوردة على موافقات مسبقة للاستيراد من مصرف لبنان المركزي”.

وعادة، يؤمن مصرف لبنان الأموال اللازمة لدعم استيراد الأدوية من الخارج، إلا أن انخفاض احتياطي العملات الأجنبية لديه تسبب بنقص النقد الأجنبي المخصص للاستيراد.

ويدعم مصرف لبنان استيراد الأدوية تجنبا لعدم ارتفاع أسعارها، من خلال تغطية الفارق بين سعر الصرف الرسمي للدولار البالغ 1515 ليرة، وسعره في السوق الموازية الذي يبلغ نحو 17 ألف و500 ليرة.

ولفتت النقابة، أن “الشركات المستوردة لا تزال تسلم احتياجات الأسواق من الأدوية القليلة المتوفرة لديها دون انقطاع، مما يزيد من استنزاف ما تبقى لديها من مخزون الأدوية”.

واجتمع الرئيس ميشال عون الخميس مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، وزير المال غازي وزني، وزير الصحة حمد حسن وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، و تم “التوافق على الاستمرار في سياسة دعم الدواء والمستلزمات والمغروسات الطبيّة”.

ويشهد لبنان منذ خريف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً هو الأسوأ في تاريخ البلاد، فاقمه انفجار مرفأ بيروت المروع في الرابع من آب/أغسطس وإجراءات مواجهة فيروس كورونا.

ويحول الصراع على الحصص والنفوذ بين القوى السياسية دون تشكيل حكومة منذ أشهر، كما فقدت العملة المحلية أكثر من تسعين في المئة من قيمتها في الوقت الذي لا يزال المصرف المركزي يزوّد المستوردين بالدولار لتغطية جزء من كلفة الاستيراد، وفق السعر الرسمي.

ورفع لبنان أسعار المحروقات أخيرا بنسبة تجاوزت 55 في المئة، في إطار رفع الدعم جزئياً عن الوقود مع نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان.

وينتظر اللبنانيون منذ أسابيع لساعات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، التي اعتمدت سياسة تقنين حاد في توزيع البنزين والمازوت، فيما تراجعت تدريجاً قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التيار لتصل ساعات التقنين في عدد من المناطق يومياً إلى 22 ساعة.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى