العناوين الرئيسيةمحليات

مستفيداً من ارتفاع أسعار منافسيه.. البطيخ يتوج بطلاً لفاكهة العيد هذا العام

حجز البطيخ مكاناً له بين الكبار من أصناف الفاكهة في أسواق درعا هذا الموسم مستفيداً من انخفاض أسعاره مقارنة مع ارتفاع أسعار الفاكهة الأخرى كالدراق والموز والتفاح وغيرها والتي تراجعت على سلم أولويات المواطن بعد أن وصلت أسعارها إلى مستويات قياسية، بل ويمكن القول إن البطيخ بشقيه الأحمر والأصفر «الشمام» سيكون الوحيد الحاضر على طاولة ضيافة عيد الأضحى لدى الكثيرين بعد أن تمت الاستعانة به لهذه الغاية.
وعزا أحد تجار هذه الفاكهة إقبال المواطنين على شرائها إلى حضورها المميز على موائد الضيافة ورخص أسعارها حيث يباع الكيلو من البطيخ الأحمر ما بين ١٠٠- ٢٠٠ ليرة فيما يباع الشمام بـ ٢٥٠ ليرة للنوع الجيد، وهي أسعار ما زالت مقبولة وفي متناول اليد ولا تقارن بالارتفاعات الجنونية لأصناف الفاكهة الأخرى، مشيراً إلى أن الإقبال على شراء البطيخ شهد نشاطاً ملحوظاً خلال هذه الأيام التي تسبق العيد ما يعني أنه سيكون ملك الفاكهة هذا العام.
وبالتوازي شهدت العديد من أصناف الفاكهة ارتفاعات كبيرة في أسعارها فقد سجل كيلو الدراق ١٢٠٠ ليرة والكرز ٢٣٠٠ والخوخ ١٠٠٠ ليرة فيما تجاوز كيلو التفاح ١٢٠٠ ليرة والإجاص ١٠٠٠ ليرة.
ويكتسب البطيخ في درعا شهرته من جودته ومذاقه المميز وهو يعد من أبرز المحاصيل المنتجة في المحافظة في هذا الوقت من السنة حيث يتوقع أن يصل الإنتاج – حسب تقديرات مديرية الزراعة – إلى أكثر من ٤٠ ألف طن هذا الموسم، وتبلغ المساحة المزروعة بالبطيخ الأحمر للموسم الحالي ١١٠٠ هكتار.
وحسب رئيس دائرة الإرشاد الزراعي في المديرية المهندس محمد الشحادات فإن محصول البطيخ يحظى بالأهمية لجهة النشاطات الإرشادية حيث يتم تنفيذ برنامج الإدارة المتكاملة للآفات بغية الحصول على منتج زراعي سليم خال من الأثر المتبقي للمبيدات، إضافة إلى تطبيق جملة من التقنيات لخدمة المحصول وعلى رأسها تطعيم الشتول للتخلص من مرض الذبول، لافتاً إلى أن كامل المساحة المزروعة بالبطيخ الأحمر في درعا محولة إلى الري الحديث.

تشرين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق