العناوين الرئيسيةدولي

مسؤولة أمن قومي سابقة :ماتشهده الولايات المتحدة من عنف مسلح “مشكلة أخلاقية”.

|| Midline-news || – الوسط …

 

اعتبرت مسؤولة أمن قومي سابقة بوزارة العدل الأمريكية ماري ماكورد، أن ما تشهده الولايات المتحدة من عنف مسلح “مشكلة أخلاقية”.

وقالت، في تصريحات صحفية لموقع “باز فيد” الأمريكي، الأحد، إن “الهيئات الأمريكية العامة، ووكالات إنفاذ القانون، لا تتعامل مع الهجمات الجماعية الداخلية، بما فيها المرتبطة بالعنصرية ومعاداة السامية، بالاهتمام والإدراك نفسه الذي تتعامل به مع الهجمات التي ينفذها أجانب”.

وأضافت: “يميل الأمريكيون إلى ربط الإرهاب بالتطرف الإسلامي، ولا يحاولون ربطه بجماعات تفوق العرق الأبيض، وهو ما يتعين عليهم فعله”.

وبموجب القانون الجنائي الاتحادي، يُعرّف “الإرهاب الداخلي” بأنه أفعال خطرة على حياة الإنسان، تشكل انتهاكا للقوانين الجنائية للولايات المتحدة أو لأي دولة، وتهدف إلى ترهيب المدنيين والتأثير على سياسات الحكومة من خلال التخويف أو غيرها من أعمال العنف.

وتمت إضافة تعريف “الإرهاب الداخلي” إلى قانون الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 الإرهابية، جزءا من قانون “يو إس إيه باتريوت” الذي شرع إجراءات مراقبة من أجل مواجهة الإرهاب المتشدد، والتهديدات الأجنبية للولايات المتحدة.

والسبت، قتل 29 شخصا وجرح عشرات آخرون، في حوادث إطلاق نار متفرقة في 3 ولايات بالبلاد.

ولم يكن الهجومان الدمويان اللذان وقعا في مدينتي إل باسو ودايتون الوحيدين لإطلاق النار عشوائيا اللذين شهدتهما الولايات المتحدة في العامين الماضيين.

وبحسب ما رصدت منظمة “أرشيف العنف المسلح”، هو أن الحادثين يحملان رقمي 250 و251، في قائمة حوادث إطلاق النار الجماعي بالولايات المتحدة خلال 2019 وحده.

وقالت المنظمة (غير حكومية) في بيان، على موقع تويتر، إنه في اليوم 216 من عام 2019، شهدت الولايات المتحدة حادثي إطلاق نار في ولايتي تكساس وأوهايو، هما رقما 250 و251 خلال العام.

وأضافت أن إطلاق النار في مدينة إل باكسو بتكساس، الذي أسفر عن مقتل 20 شخصا “هو الأكثر دموية خلال العام الجاري”.

كما شددت على أن حوادث إطلاق النار الجماعي “باتت عملا شائعا في الولايات المتحدة”.

ورصدت المنظمة مقتل 27 شخصا في إطلاق نار جماعي يناير/ كانون الثاني المنصرم، و21 في فبراير/ شباط، و20 في مارس/ آذار، و34 في أبريل/ نيسان، و49 في مايو/ أيار، وذلك في حوادث إطلاق نار متفرقة خلال عام 2019.

كما أشارت إلى مقتل 53 في يونيو/ حزيران، و44 في يوليو/ تموز، وأخيرا 29 خلال يوم واحد في أغسطس/ آب الجاري.

وفي المجمل، لفتت المنظمة أن الولايات المتحدة شهدت بشكل عام، 33 ألف حادث مرتبط بالعنف المسلح وحيازة الأسلحة خلال العام الجاري وحده.

ومن بين أكثر 10 حوادث إطلاق نار دموية خلال نحو 7 عقود بالولايات المتحدة وقعت 4 منها في تكساس، وفقا لتقرير إحصائي أعدته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

وفيما يلي أكثر حالات إطلاق النار دموية التي وقعت في أمريكا بالسنوات الأخيرة:

31 أيار/مايو 2019، أطلق العامل المدعو ديوان كريدوس النار داخل مقر المؤسسات الإدارية في مدينة فرجينيا بيتش، وقتل 12 شخصا قبل أن تتم تصفيته من قبل الشرطة.

15 شباط/فبراير 2019، قتل العامل غاري مارتين خمسة من زملائه وأصاب ستة أشخاص، بينهم خمسة شرطيين، في مخزن صناعي بمدينة أورورا في ولاية إلينوي، بعد إقالته، وقضت عليه الشرطة.

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، أطلق العنصر السابق في مشاة البحرية من المحاربين القدامى في أفغانستان، يان ديفيد لونغ، النار داخل حانة في مدينة ثاوزند أوكس بولاية كاليفورنيا وقتل 12 شخصا ثم انتحر.

27 تشرين الأول/أكتوبر 2018، قُتل 11 شخصا جراء هجوم نفذه المدعو روبرت باورز على كنيس بمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا.

28 حزيران/يونيو 2018، استهدف المسلح جارود راموس مقر صحيفة Capital Gazette في أنابوليس بولاية ميريلاند في هجوم أودى بأرواح خمسة من موظفيها.

18 أيار/مايو 2018، أطلق المدعو ديميتريوس باغورتزيس (17 عاما) النار داخل مدرسة سانتا في الثانوية بتكساس، ما أسفر عن مقتل ثمانية تلاميذ ومدرسين اثنين، وعثرت الشرطة على متفجرات داخل المدرسة وأمام مسكن التلاميذ.

14 شباط/فبراير 2018، قتل المسلح المدعو نيكولاس كروز 17 تلميذا وموظفا في مدرسة مارجوري ستونمان داغلاس في مدينة باركلاند بولاية فلوريدا.

5 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، قُتل 26 شخصا داخل كنيسة معمدانية في مدينة ساذرلاند بولاية تكساس على أيدي المسلح ديفين باتريك كيلي الذي عمل في السابق موظفا في سلاح الجو.

1 تشرين الأول/أكتوبر 2017، أطلق المسلح ستيفن بادوك النار من غرفة في الطابق الـ32 من فندق خلال مهرجان موسيقي في مدينة لاس فيغاس، ما أدى الى مقتل 58 شخصا، ثم قام بالانتحار، فيما يعد أسوأ عملية قتل جماعية دموية وقعت في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق